العيون سيدي ملوك تتنفس الصعداء مع رحيل العامل المدرع
نهاية الأسبوع الحالي على أبعد تقدير يتم تنصيب العامل الجديد على إقليم تاوريرت وتجرى مراسيم تسليم السلط مع العامل القديم وبناء عليه لن يعود الإقليم مملكة لهذا الأخير يتصرف فيه وفق ما تمليه إرادته المحكومة بمصالحه كما صرح ذات لحظة غضب أمام جمع من الناس .
رحل إذا عامل تاوريرت إلى المستودع مخلفا انطباعا سيئا جدا لدى عموم الناس .
ساخطا ومسخوطا عليه في العيون وراضيا ومرضيا عليه عند مافيا تاوريرت التي غدا إليها أخمص وراح منها أبطن .
تصرف فعلا كالحاكم المطلق المستبد ، كالمدرعة لا يتراجع متناسيا نائبات الدهر.
يتوعد ويهدد وينتقم ، سخر مجموعة من الترابيين تعمل لحسابه لغزو كل فضاء فارغ ، كائن محب للتراب اشتغل في التراب وغادر وفي فمه شيء من تراب .
بدأ أوراش النجد واليمامة ولم يسعفه العمر لإتمامها وأنقذ نفسه في “الموظفين.
” في آخر لحظة.
لم يترك أحدا إلا عزه في الخطاب ولا يعرف الكلام إلا بما تحت الحزام.
أكل حتى التخمة وأكلت معه شرذمة لئيمة .
خبير في الابتزاز أوقف عقارب الساعة في العيون وألغى فلسفة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية وأعطى الأسبقية لمن يدفع أكثر او لمن يشوي أحسن.
اقسم أن يجلس الشرفاء على القنينات واستصدر قرارات بإغلاق محلات ولولا أناس نبلاء لشردت عائلات .
غادر غير مأسوف عليه و تنفس الجمع الصعداء ، رحل منبوذا كمن بلغ القمة فاسترخى ووجد نفسه في القاع ويوم السبت قد يلقي التحية ولا يجد من يردها فلمثل هذا فليعمل العمال.