رسالة “الليلي” إلى النقابة الوطنية للصحافة المغربية
الرباط في 09-02-2014
إلى
رئيس النقابة الوطنية للصحافة المغربية المحترم
الموضوع : إستفسار حول ما قامت به النقابة بخصوص طردي التعسفي من القناة الأولى
سلام تام بوجود مولانا الإمام أدامه الله ذخرا للأمة و بعد:
لقد دخلت قضية طردي التعسفي من القناة الأولى شهرها الثامن و بقي راتبي الشهري متوقفا منذ نحو ستة أشهر و إستمرت الشركة الوطنية للإذاعة و التلفزة في تعنتها أمام كل الجهود التي بذلتها أطراف نقابية و سياسية و حقوقية و جمعوية من كافة أرجاء الوطن بالرغم من أن مديرة الأخبار روجت تهمة الانفصال الجاهزة دائما في وجه كفاءات الصحراء كسبب في الإعفاء الشفوي و كان القناة الأولى ليست مقر عمل و إنما جهازا لمراقبة الأراء يحاسب فيه العاملون على انتماءاتهم الجغرافية و الثقافية و يخضعون للولاءات للأشخاص و ليس للمهنية و كأن الليلي لم يشتغل قط تحت إمرة مدير أخبار أو أي مسؤول في الشركة حتى يوصف اليوم بتهمة خطيرة لا أجد مديرة الأخبار قادرة على إعلانها للعموم حتى أتخذ في حقها ما يلزم من متابعة قضائية،و قد تفاجئت شخصيا كما تفاجئت كل الفعاليات المتابعة لهذا الموضوع للصمت غير المفهوم من النقابة الوطنية للصحافة المغربية إزاء تعنت إدارة السيد العرايشي على الرغم من إحداثكم للجنة للمتابعة ضمن فرع الرباط عهدتم لها دراسة و إتخاذ الإجراءات المناسبة و أجد عدم تواصلها معي منذ أكثر من شهرين أمرا غريبا و غير مفهوم إلا إذا كانت النقابة تسير أيضا بمنطق الولاء للأشخاص و ليس لمبادئ الصحافة و الدفاع عن المهنية و المهنيين،كما أستغرب عدم تفعيل النقابة لقرار إقامة وقفة إحتجاجية أمام الشركة الوطنية كما أكدتم سابقا في تصريحات صحافية،و لكل هذه الأسباب التمس منكم سيدي الرئيس موافاتي بما قمتم به من جهود و مراسلات للشركة في الفترة الماضية حتى أتمكن من اتخاذ موقف تجاه البقاء في إطار نقابتكم أو الإستقالة من عضويتها لأن نقابة غير قادرة على حماية صحافي قضى أربعة عشر سنة من العمل الصحافي المهني في الإذاعة و التلفزة المغربية و قناة العيون الجهوية لست جديرا بالبقاء ضمن هياكلها إنسجاما مع المواثيق الدولية للصحافة .
و تقبلوا ختاما سيدي الرئيس فائق التقدير و الإحترام.
محمد راضي الليلي