تحقيق : هذا ما يجب أن تعرفه عن اللاجئين السوريين بالمغرب

أجرى الناشط الاعلامي ســلام أعــبوز  تحقيق صحفي حول وضعية الاجئيين السوريين بمدينة الناظور .

 الناشط الاعلامي التقى بعائلات متواجدة بمدينة الناظور وقام بتحقيق مطول عن وضعيتهم الصعبة وحياتهم اليومية والحدث الابرز عن ما تداولته وسائل الاعلام مؤخرا عن محاولة اقتحامهم معبر مليلة المحتلة

نص التحقيق بقلم سلام أعبوز

أصبحت قضية اللاجئين السوريين من القضايا التي يجب على السلطات المغربية حكومة و شعبا.
.
تستدعي التدخل العاجل و الوقوف لوضع أسس لحلها و معالجتها في نفس الوقت، لكي لا يستمر تدفق اللاجئين على المغرب، و بالأخص مدينتي الناظور ووجدة، اللاتين تعتبران من النقاط السوداء ومعبرا للاجئين، تأخذهم إلى حلم السراب، و السعي إلى إجتياز البوابات الحدودية بين مدينة بني انصار إقليم الناظور ومدينة مليلية “المحتلة”.
.

التقينا نحن كل من “سلام أعبوز و هيثم أزحاف و محمد اليخليفي”، بمجموعات من العائلات السورية المتواجدة بالناظور و طرحنا أسئلة لتوضيح الصور الحقيقية لمَ يعيشه الشعب السوري وطموحهم في تواجدهم بالمغرب بالخصوص كل من ” مدينة الناظور و بني انصار و وجدة “.

قضية الطرد التعسفي للاجئين السوريين من الجزائر

من خلال ما تم نشره من أخبار و تقارير إعلامية على القنوات العمومية والخاصة والجرائد الورقية والمواقع الالكترونية و بعض التقارير المخابراتية المغربية، حول طرد السلطات الجزائرية للاجئين السوريين نحو المغرب، كان مجرد أكاذيب ومساعي من أجل تطميس روح الأخوة و القرابة بين الشعب المغربي و الجزائري على حد سواء .
.

حيث أكدت لنا مجموعة من اللاجئين التقينا بهم بأحد الحدائق بمدينة الناظور، أنهم كانوا منذ بداية تحركهم و هروبهم من سورية، كان لهم حلم و طموح وهو الوصول إلى المغرب عبر عبور خمسة دول بداية من فلسطين عبر المعبر الحدودي “رفح” ثم جمهورية مصر ثم ليبيا ثم تونس ثم الجزائر وأخيرا المغرب بوابة أوروبا .
.
.
إلى أن يتحقق الحلم السراب إلى حقيقة بالدخول إلى مدينة مليلية “المحتلة “”.

قضية إعتقال الناشط الحقوقي سعيد الشرامطي

لعلا إعتقال الناشط الحقوقي سعيد الشرامطي رئيس “جمعية الريف الكبير لحقوق الإنسان” كان خطأ فادحا إرتكبته السلطات المغربية و القضائية بالأخص، اتهمته بتحريض اللاجئين للعبور نحو مليلية بالعنف، كان مجرد أكاذيب و أقاويل من أجل التخلص منه، لأنه أصبح عدوا لمن لا يحب رؤية من يناهض ويطالب بتحقيق بعض من المطالب المشروعة بتفعيل مرسوم حقوق الانسان.

ما كان صدمة في هذه الأقاويل ما صرحه لنا اللاجئين السوريين، حيث أنهم لم يعرفوا إسمه حتى و أنهم اعترفوا لنا أن هذا الذي يطلق عليه برئيس جمعية حقوقية لا علاقة لنا به، ولا نعرفه لا من قريب ولا من بعيد.
.

هذه أقاويل جعلتنا نتسائل حول من له علاقة في زرع فكرة السعي و التوجه نحو المعبر الحدودي لمدينة مليلية “المحتلة”.

إقتحام المعبر الحدودي لمليلية وما تم نقله عبر وسائل الإعلام

بعد ما تم نشره على وكالات الأنباء العالمية و الوطنية و الإعلام السمعي البصري الوطني و الدولي و جميع المنابر الإعلامية المحلية والجهوية .
.

كان مجرد سراب لمجموعة من الأوهام التي لم يتحققوا من صحة الاخبار قبل نشرها للرأي العام.
.

أما الحقيقية فهي كالآتي : عندما أخذ النقاش حول المسعى الأخير في التوجه الدخول إلى مدينة مليلية، قالت لنا مجموعة من الأشخاص المتكونين أكثر من 4 أفراد، أنهم منذ البداية، أي منذ الهروب من القصف الجوي في سوريا لحد الآن عند كتابة هذه الكلمات .
.
.

كان مسعاهم الوحيد الدخول إلى مدينة مليلية وطلب اللجوء هناك و ليس ما تم نشره من أكاذيب و تقارير خاطئة خطير.
.
بإقتحامهم للمدينة و الهجوم كما أسماها العديد .
.

من كان المسؤول في تخطيط و توجيه اللاجئين نحو مليلية ؟

كل اللاجئين السوريين لديهم رجل يعرف بكبيرهم يوجههم من مدينة إلى أخرى من أجل تحرك سليم غير متجاوز للقوانين لكل بلد من البلدان .

عندما طلبنا التصوير معهم لنقل معاناتهم ومشاكلهم الصعبة ووضعيتهم المجهولة بالمغرب للأسف رفضوا التسجيل معهم بسبب ما رأوه من أكاذيب من خلال الإعلام المسموع و المكتوب .
.

و مع الحديث الذي طال معهم قال لنا شخص أنهم لا يستطيعون الحديث مع أي منبر إعلامي حتي يأخذ إذنا مسبقا من شخص يلقبنه بـــ “الدكتور”، يتواجد بمليلية، و مع هذه الأقاويل إتضح لنا أن اللاجئين السوريين ليسوا فقط من يخططون بعقولهم، لدخول مليلية لطلب اللجوء .
.
و أن التهم الملفقة لـ الناشط الحقوقي “سعيد شرامطي” يجب أن يعاد التحقيق فيها لأنها ليست بتقارير صحيحة.

الوضع المجهول للاجئين السوريين بالمغرب وبطاقة الإقامة

يطمح اللاجئين السريين تسوية أوضاعهم الاجتماعية بالمغرب إلى طريقة شرعية و قانونية و طموحهم بالحصول على حق الاقامة ببطاقات هوية مغربية، حتى يسمح لهم الدخول الى مدينة مليلية “المحتلة ” بطريقة شرعية و قانونية .

الوضع المعيشي اليومي للعائلات السورية بالمغرب

تعيش أغلبية العائلات السورية بمالها الخاص والمساعدات التي تقدمها لهم ساكنة الناظور من أكل وشراب وما يجمعونه من تبرعات مالية ورغم ذالك يقضون أيام صعبة منهم من يبيت في العراء .
عندما تحدثنا مع رب أسرة قال لنا: أن تكلفة إقامتهم في غرفة واحدة بأحد الفنادق بالمدينة يقدر بثمن 150 درهم لليلة الواحدة ولمدة شهر قد تتجاوز 3 آلاف درهم دون مصاريف الأكل الشرب.
.

العمل و تسوية الوضعية المؤقتة و زواج السوريات بالمغاربة

سمعنا شهادات من ناظوريين التقينا بهم عن وضعية اللاجئين بالناظور، أخبرنا أحدهم أن سوريات تزوجن بمغاربة كي تسوى ضعيتهم، هم وعائلاتهم حتى يتمكنوا من الحصول على شغل من أجل العيش وتحسين الوضعية لحياتهم اليومية.
.

و خلال ما استنتجناه من خلال هذه الأقاويل حول زواج السوريات بالمغاربة، تبقى فقط إشاعات لا صحة لها.
.

يتناقلها الناس من أجل تشجيعهم على الزواج من سوريات، لأن أغلبيتهم العظمى يرى فيهم جمال الأخلاق و الجمال الذي لا يرونه في المرأة المغربية.

على الحكومة اتخاذ قرارات حازمة لمعالجة قضية اللاجئين السوريين و قضية تواجد الأفارقة المهاجريين الغير شرعيين بالمغرب.

ســلام أعــبوز إعـلامـي إلكتروني

 

للمزيد من المعلومــات رقم الهاتف :

 

00212.
06.
41.
56.
58.
90

 

00212.
06.
45.
60.
84.
02

 

البـــريــد الإلكــترونـــــي :

 

NadorNass@gmail.
com

 

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد