سفر في الأصيل
يسكنني الشعر
أسكنه
يحضرني النظم
أرسمه
يبلعني البحر
أرفضه
تهجرني الأحلام الى أوكارها
حيث الدفئ
تستوطنني الأحزان أكثر
من مدن الشرق
أسافر دوما في الأصيل
وفي مرافئ الألم
ترسو أشعاري
أغيب في المدارات القصية
مثلما النيزك المنصهر
تلبسني حلل كثر
فأضحى حينها شتاء
أروي كل الحقول
وأشيخ أحيانا
مثل الخريف
أنا الربيع في بهجته
والصيف من فوق صهوته
ينتحر
أنا تاريخ من الحزن
حكايات من زمن سحيق
جرح غابر في الخاصرة
أنا امتداد الروح
في الجسد
جسد ممتد يحتضر
أنا وطن من السجون
خارطة بلا حدود
أنا وميض مراة ينكسر
المساءات البنفسجية
احدى زوايا قصائدي
واهاتي
وقوس قزح صديق حميم لي
ولحبيبتي
أطل من شرفتي أنشد
الضوء
عله يصرخ في وجهي
كي أحيا
أصارع اليأس
ذاك الموت البطيء
علني أنتصر