تقرير القافلة ليومي السبت و الاحد 22و23 فبراير 2014 للسلامة الطرقية .
بعد مدينة فاس توجهت قافلة السلامة الطرقية الى الجماعة القروية بنصميم حيث حطت رحالها على الساعة الحادية عشرة صباحا بمقر الجماعة ، على اثر ذلك استقبل السيد الكاتب الدائم للجنة الوطنية للوقاية من حوادث من طرف مسؤولي الجماعة حيث استعرض عليه العمل الذي تقوم به الجماعة القروية بشراكة مع المجتمع المدني في جانب التحسيس وتربية الاجيال الصاعدة على الاهتمام والوعي بقواعد السلامة الطرقية ،كما قام السيد الكاتب الدائم للجنة الوطنية للوقاية من حوادث بإلقاء كلمة مقتضبة على مسامع مجموعة من اطفال المنطقة حول اهمية السلامة الطرقية واحترام القواعد التي تكون نتيجة ذلك المساهمة في انقاذ الارواح من شبح حوداث السير ، الى ذلك قامت الفنانة المقتدرة صفية الزياني والفنان الشاب المعروف ب(المخنتر) بالتفاعل مع ابناء المنطقة في تقديم النصح والارشاد بضرورة الالتزام بقواعد السلامة وقواعد السير التي تصب في مصلحة الجميع وأن احترام قواعد السلامة الطرقية يساوي تنمية وصنع جيل واعي بهذا الموضوع ، كما أعطى السيد الكاتب الدائم انطلاق حلبة السلامة الطرقية التي قام الاطفال بجولات بين مساراتها في خطوة لترسيخ مبادئ احترام قواعد السلامة الطرقية .
وفي نفس السياق ، توجهت القافلة الى مدينة قصبة تادلة التي بدورها استقبلت السيد الكاتب الدائم من طرف فعاليات المجتمع المدني في اطار جمعية التآزر لمرضى السكري ، والتي بسطت بين يدي السيد بناصر بولعجول اهم ماقامت به في الشق المتعلق بالسلامة الطرقية لفائدة منخرطيها من جميع الفئات وبتعاون مع الجهات المحلية بالمدينة ، كما أعطى السيد الكاتب الدائم انطلاق حلبة السلامة الطرقية التي قام الاطفال بجولات بين مساراتها بواسطة الدراجات الهوائية من اجل لفت الانتباه الى احترام قواعد السلامة الطرقية واحترام المسارات المخصصة للدراجات بجميع انواعها .
وأخذت صورة جماعية للسيد الكاتب الدائم رفقة المشاركين في القافلة الى جانب فعاليات المجتمع المدني ، كما اشرف على حفل غداء على شرف المشاركين في تخليد اليوم الوطني للسلامة الطرقية .
وفي ذات الموضوع ، انطلقت قافلة السلامة الطرقية باتجاه مدينة الفوسفاط والتي كان في اول المستقبلين لها السيد المحترم عامل مدينة خريبكة ، حيث دشن السيد العامل رفقة السيد الكاتب الدائم للجنة الوطنية للوقاية من حوادث وبعض الشخصيات الوزانة بالمدينة حلبة السلامة الطرقية ، والتي ضمت في فضائها مجموعة من الاروقة ،حيث اطلع السيد الكاتب الدائم رفقة عامل مدينة خريبكة على ورشات الرسم والتعبير الخاصة بالاطفال ، كما قام بزيارة لرواق الامن الوطني والوقاية المدنية التي قدمت على هامش ذلك شروحات مهمة في كيفية التعامل مع المتسببين في حوادث السير وانقاذ الضحايا والمصابين ، كما زارا ايضا خيمة التبرع بالدم في خطوة الى الحث على المساهمة في انقاذ النفوس المحتاجة لقطرة دم .
ونوه السيد العامل بالعمل الجبار التي تقوم به كافة الاجهزة المعنية بهذا الموضوع على رأسها اللجنة الوطنية للوقاية من حوادث السير التي تبذل جهدا يستحق كل التشجيع و التقدير ، و الاجهزة الامنية والصحية التي لا تبخل بتقديم يد المساعدة والضرب بيد من حديث على كل متسبب في حادثة سير واحدة .
وفي اختتام أنشطة قافلة السلامة الطرقية في دورتها الثانية توجه السيد الكاتب الدائم للجنة الوطنية للوقاية من حوادث السير بكلمة شكر وتقدير للساهرين على تنظيم هذه القافلة في نسختها الثانية بعد النسخة الاولى التي جابت مدن الشمال ، وأكد في كلمته على ضرورة تكثيف الجهود للتصدي لهذه الآفة التي تكلف ميزانية الدولة اموال طائلة وازهاق الارواح بسبب عدم التقيد بقواعد السلامة الطرقية ، كما تم تكريم ابرز الوجوه المشاركة في القافلة على الصعيد الفني والثقافي نظير الاعمال الانسانية التي تساهم في الرفع من مستوى وعي المواطنين بأهمية السلامة الطرقية وجذب الانظار اليها ، وترأس السيد بناصر بولعجول بهذه المناسبة حفل عشاء تكريما للحاضرين في القافلة واعترافا لهم بالعمل النبيل الذي ساهموا فيه بكل طواعية قل نظيرها .