وجهة نظري ….في بعض السلوكيات الغير المحببة
لاحظنا في هده الظرفية أن بعض الفئات المحسوبة من المجتمع المغربي يعيش نوع من الفراغ الخلقي ودلك راجع إلى قربه من القارة العجوز حيث هده الفئة تتشبع بأفكار وانفتاحات لا تتطابق مع قيمنا المجتمعية والإسلامية التي تغير بشكل ملحوظ سلوكياته وهدا ماقد يجعلنا نقول أنهم يعيشون التبعية السلبية وكما في اعتقادي أن الأمم والشعوب تميز مند قدم العصور وتقاس بالأخلاق.
وما يزيد الطين بلة هو أنهم يتخدون من المظهر الخارجي التميز والتباهي متناسين الجوهر .
بالإضافة للوعي الفكري والخلقي اللدان هما أساس نماء الشعوب وتقدمها.