المدير المسؤول:….من العيون الشرقية إلى العيون البشرية.
كأني أكتب هذه الأسطر لأجامل أو أغازل لكن هي الأسطر التي قد تكون خالصة وصادقة بامتياز فكل المواضيع والمقالات والنصوص … لابد أن تكون مفننة ببعض العبارات التي تضفي بعض الجمالية .
.
على المعنى و السياق لكن ما قد يخيل لك وأنت تتابع معي عزيزي القارىء هذا الوصف أنك أمام قصة منسوجة من الخيال في نظر كل من ليس له إيمان بمعطيات الحياة .
.
لنضيفها من الإبداعات الزماكانية.
.
وهذا ما قد يخلط لك الأمور.
فالكثير سيتساءل ما علاقة المدير المسؤول .
.
والعيون الشرقية.
.
؟؟ التي ستجعل رسالتي لكل العيون الآدمية.
.
:.
.
لأجيبكم وبكل بساطة .
.
العيون الشرقية هي مسقطه (”عبد الغني محياوي”)الذي أصبح البداية …أحد مكونات وعنصر من عناصر الحكاية.
والتي أحب أن أبتدأها باختصار جزء منها مند سنين حين أصيب بحادثة شغل خطيرة جدا لولا الألطاف الإلهية لكان بجوار ربه…ليخضع للعديد من العمليات الخطيرة على مستوى النخاع الشوكي بالتحديد لينعم بفضل الله سبحانه وتعالى بالحياة … وأي حياة؟؟ تساؤل؟؟ .
.
المتشائم منا في هذه الدنيا لن يتوقع كيف انقلبت كليا عليه ليصبح يستنشق الهواء وتنعدم حركته وإحساسه بأعضائه كخشبة متركنة فوق سرير خاص به.
.
نسجت بينهم علاقة الرضيع بحلمة أمه حيث أصبح هو فضاءه طيلة الأربع وعشرون ساعة … تخيلو هذه الحياة الرأس وحدها هي التي تتحرك…ما جعلني أكتب .
و بهذا العضو الحيوي ومصدر تدبير كل إنسان مكنه أن يتحدى الأسوياء وليس في أي مجال بل في مجال مهنة المتاعب مهنة لاتعترف بالراحة لتبتدأ تجربته وهو في هذه الحالة مع أحد الأجناس الصحفية الإلكترونية التي أصبحت من الرائدات في هذا المجال حيث كان بمثابة فريق عمل أو طاقم لوحده .
.
ليتنكروا له ولمجهودات مايقارب السبع سنوات من الخدمة المتواصلة والتي قد تصل إلى 17 ساعة…لكن أيتها العيون الآدمية كم أخجل من نفسي ومن أنفسنا ككل ونحن ندير أنفسنا للرواد لايريدن منا مالا ولاجاه .
.
بل يريدون اعتراف لنعطي لكل حق حقه.
هذه الإعاقة والإستغلال الفكري لم يحدا من امكانيات ….
”المدير المسؤول”…الذي تحدى الأمل وانفجر بمؤهلات فكرية ومهنية إن صح التعبير.
.
ليفكر في منبر إلكتروني يعتمد على مبدأ أساسي هو الإستقلال والبساطة ليضاهي كل المنابر الإعلامية في ظل المنافسة الشريفة وسياسة الرأس الصغيرة التي تتعلم من الحياة وتقبل كل النصائح والملاحظات لتتعلم ليخرج هذا المولود أعزائي القراء.
.
”هبة زووم”لتكون هي لسان كل الفئات المستضعفة ولسان الأغلبية الصامتة معتمدة الإسقلالية في التوجهات فالمدير المسؤول لم تمت عنده ملكات الإبداع وخلق التميز ليجعلنا جميعا بطموح واحد …….
.
طموح عبد الغني محياوي….
.