عابد الجابري ومشكلة التعليم بالمغرب

يعتبر المفكر المغربي محمد عابد الجابري من القلائل الذين أثثوا موقعهم ضمن النقاش الفكري السائد على مستوى العالم العربي والإسلامي بمؤلفات يشهد لها القاصي والداني بعمق التحليل والدعوة إلى الحوار ومبادلة الحجة بالحجة.

ابن مدينة فكيك الذي رأى النور سنة 1936م لم يكن يتوقع أن تثير مواقفه جدلا واسعا في الأوساط الثقافية وخاصة ما صدر منه في سلسلة: “نقد العقل العربي”.
قبل أن يغادر الحياة في ماي 2 وقد أنهكه المرض، مخلفا وراءه الكثير من المؤلفات والكتب الغنية التي تحتاج إلى اطلاع، وفي مقدمتها: “أضواء على مشكلة التعليم بالمغرب”.

كيف لا وقد كان الرجل مختصا في الفلسفة حيث حصل على دبلوم الدراسات العليا فيها 1967، ثم دكتوراه الدولة عام 1970.
بكلية الآداب بالعاصمة السياسية سنة

مشكلة التعليم بالمغرب شكلت هاجسا كبيرا في كتابات الرجل الذي زاوج صغيرا بين التعليم العصري والأصيل والمغرب يرزح وقتئذ تحت وطأة الاحتلال العسكري الفرنسي، وتلقى تكوينا مزدوجا سيحدث بشخصيته فيما بعد تأثيرا بليغا.

ورغم الانتقادات اللاذعة التي توالت على الرجل تبعا لمواقفه اتجاه مجموعة من الأطياف القومية والإيديولوجية.
إلا أننا سنحاول في هذا الركن سبر أغواره في موضوع التعليم عبر تلخيص: “أضواء على مشكلة التعليم بالمغرب” وفق ما تقتضيه أدبيات الحياد والأمانة العلمية.
وهذه أهم المحاور التي تناولها الكتاب الذي بين أيدينا في طبعة دار النشر المغربية -1985-:

مقدمة.

الفصل الأول: أسس ومضامين.

الفصل الثاني: نتائج ومقدمات.

الفصل الثالث: فكر “النخبة” والطابع التوفيقي “للمبادئ الأربعة”.

الفصل الرابع: التعريب والتوحيد

الفصل الخامس:التعميم والأطر.

الفصل السادس: المآزق الأربعة و”الأزمة الدائمة”.

خاتمة: الحل الوحيد الممكن.

بقلم أحمد إضصالح

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد