صمت مطبق ولامبالاة قاتلة

محمّد هرار

في ظلّ الحملة الشرسة التي يقوم بها كلّ من “أحمد عكّاري وناصر خضر”، والمتمثّلة أساسا في التحريض الواضح عبر وسائل الإعلام لأبناء المسلمين بهدف التمرد على أولياء أمورهم والتشكيك في عقيدتهم وهويّتهم الإسلامية.
وفي غمرة الصّمت المطبق الذي لزمته غالبية الجمعيات والمؤسسات والمساجد في الدّانمارك، لا يسعني إلاّ أن أقول إنّ هذا الصّمت ليُعدّ بالنسبة لي نوعا من الانسحاب من مواقع المسؤوليّة بكلّ ما يحمل من معاني الجبن والخوف على المصالح الشخصية الضيقة والأنانيّة.
ثم أين صوت وموقع الاتّحاد الذي استبشرنا به خيرا يوم تم تأسيسه؟، أين هذا الاتّحاد الذي ينضوي تحته عشرات المساجد والمؤسسات والجمعيات الإسلامية؟.
ماذا قدم ومتى سوف يقدّم إذا لم يكن في هذا الوقت بالذّات لمتابعة الأحداث والوقائع والتفاعل معها ومقاومة ما تأتي به من انحرافات؟ ما جدوى اتحاد نائم قد غشي المكانَ شخيرُه؟!.
أليس من الأولى أن يحلّ نفسه إذا لم تكن له الشجاعة أوالقدرة على الخروج من سلبيته الاستثنائيّة!.
.
.

رحم الله الشيخ المجاهد أحمد سامي، أبو لبن، فقد كان حاضرا في كلّ الملاحم جريئا في مواقفه، وما أحسب أنّ الولد المدلّل “عكّاري” أو غيره من المتطاولين كان يجرؤ على ما صاروا إليه لو كان على قيد الحياة!.
.
.
صدق من قال: لا تحسن الضباع العربدة إلّا في غياب الأسود!.
.
.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد