موسم الفضائح الكبرى للتعمير إنجرافات و إنهيارات بالكامل للطريق بحي الرشاد بصفرو.
بفعل التهاطلات المطرية منذ بداية الموسم حصلت انجرافات و انهيارات كارثية للطريق ب “بلوك 10 شارع هولندا” بحي الرشاد بمدينة صفرو.
هذه الإنجرافات بالكامل التي أظهرت عيوب و هشاشة التهيئة الطرقية بأحدث أحياء المدينة ، مخلفة أضرارا جسيمة و بالغة لساكنة الحي ، ليجدوا أنفسهم مجبرين على توجيه تظلماتهم لكل الجهات ذات الصلة بالموضوع ، فمنذ عدة شهور توجهوا بشكايات إلى الجهات المسئولة على رأسها عامل الإقليم صفرو، لكن دون جدوى، و يتساءل المتضررون باستغراب عن سكوت أقسام العمالة و صم أذانهم عن هذا الضرر الخطير و البالغ وصف من عدة جهات حقوقية ،جمعوية وبيئية بالبشع ،خاصة قسم التعمير و البيئة ، و لم يتوانوا الساكنة المتضررون من توجيه شكا يتهم للجماعة الحضرية ،التي لم تعر بدورها أي اهتمام للموضوع و لحجم الضرر و طبيعته الكارثية، على سلامة السكان و أطفالهم و تظل شركة “العمران” المعنية بالأساس بهذه الفضائح من انهيارات للطريق و انجرا فات للتربة خارج أي مساءلة قانونية بحكم الغش المكشوف و العاري من أي مصداقية في عملية التهيئة بحي الرشاد ،رغم كون رئيسنا البلدي وزيرا سابقا، و مهتما بشؤون جالياتنا بالخارج سابقا، و يعيش همومها و يعبر بإخلاص عن اهتماماتها ، فماذا يعد لهم في برنامج مرحبا الكاريكاتوري .
فإلى متى تظل كل الجهات المعنية بسلامة المواطن متملصة من أداء واجبها في حماية حياة السكان و تدير ظهرها عن المطالب المشروعة للمتضررين؟ .
و إلى متى تتم الاستجابة الفورية لتظلمات المواطنين خاصة حقوقهم الاجتماعية الأساسية، الحق في المحيط و البيئة السليمة و العيش الكريم وفق ما تقتضيه المواثيق الدولية ؟.
و إلى متى يظل تدخل المسؤولين و الجهات المعنية تدخلا بعديا في قضايا الانهيارات ، بعد أن تخلف ضحايا في الأرواح كان من الممكن تفاديها قبل وقوعها بتدخل قبلي و في الوقت المناسب.