بيان الهيئة المغربية لحقوق الانسان فرع ازيلال

بيـــــــان

على اثر الزيارة الملكية الأخيرة لإقليم ازيلال ، حيث دشن مركز جديد تحت اسم : ” مركز تقوية قدرات الشباب ” ، والذي أثارت مسألة إسناد تسييره ، العديد من التساؤلات حول الجمعية المناطة بهذه المهمة ، وهي جمعية لم يسمع عنها قريب أو بعيد ، الشيء الذي أثار استغراب المجتمع المدني بالإقليم ، وكل الهيئات الحقوقية والسياسية لان لا أحد يعلم بوجودها أو بأنشطتها ولا متى وكيف تأسست ؟ لذلك انبرت وسائل الإعلام المحلية إلى كشف هذا الخلل محملة المسؤولية إلى السلطات الإقليمية التي وقفت على هذه الوضعية ، واعتبرتها حيفا طال الجمعيات الأخرى  الفاعلة ذات السمعة والصيت في المدينة .

على اثر ما سبق ذكره ، ومن موقعنا كهيئة حقوقية متتبعة للشأن المحلي بالإقليم ، فإننا نعلن للرأي العام ما يلي :

نرفض الطريقة التي أسند بها المركز إلى هذه الجمعية المفبركة تشييدا ، تأسيسا وتسييرا .

ندعو الجهات المسؤولة إلى تحمل مسؤولياتها في تكريس الشفافية و المساواة بين الفاعلين المحليين .

نعلن تتبعنا لهذا الملف وكشف كل التجاوزات المتعلقة بهذا الإسناد .

نعبر عن امتعاضنا الشديد من مشاريع ” تكريس الفقر ” التي قدمت للتدشين إبان الزيارة الملكية الأخيرة .

ندين إقصاء وتهميش الإقليم من المشاريع الكبرى المبرمجة على مستوى الجهة ، والترافع السلبي لممثلي الإقليم بالمجلسين الإقليمي والجهوي .

نطالب الجهات المسؤولة والساهرة على هذه الخروقات الخطيرة وغير المقبولة ، التدخل لتصحيح الوضع بإعادة إسناد وتسيير هذا المرفق للجمعيات الفاعلة.

                                                                     عن المكتب

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد