وصيتي إليك يا قلبي من قلبي

ردهات طويلة
وخيالات رمادية تتراءى 
كشظايا الزجاج 
كخيوط دخان 
سرير أبيض
يد غريبة حانية تجس النبض
يد أغرب منها تشاكس الموت عني
أصوات بغيابات جبّ أذن قلبي
وصدغ روحي
خيوط تربطني بالحياة رغما عني
فندّاهة الكفن تلفّني برائحة الموت
دواء
بلسم
محلول
أو سم زعاف 
كل سيّان
هاته الغواية لعودة الروح 
ضقت بها أملا
هي بطعم مذاق الدخان 
بلوثة قلبي المدان دوما نبض الصدق
موت بطعم سكرات الوداد
وإنّ لها لسكرات
أينعتْ ليحين قطافي
من وريد الأمس
إلى شريان الغد
تعب القلب
كدما
كمدا
وسرطان الوجع 
يتثاءب 
يتمطى 
بذاك الركن
خلف
المسمع
ثكِلْتُكِ ياروحي بين أضلعي
اِنسحبي منّي وعودي لبارئك 
فقد مللتُ
مللتُ
كصَيِّب من القلب
ظلمات 
ووخز
وإنّي أفرك الدمع من العين حبات ملح
و أجعل أصابعي في خفقي من الصواعق
أكلّما استتر الهول
لاح رعده
فائز هذا الالم 
فوّاز هذا الطعن 
مضغة يتلاقفني 
بحذف 
بضم
قسمة ضيزى 
صفاء وخبث
مسجاة أنا الآن 
ببياض
وكل البياض كفنُ
لاتثريب عليك الان يا قلبي
فسيهل الخبر ولو بعد حين

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد