الوقاية المدنية بدار ولد زيدوح تعاني نقصا حادا في المعدات
تكشف الحرائق التي تشب بين الفينة والاخرى بدار ولد زيدوح والنواحي الخصاص المهول لمعدات اطفاء الحرائق مما يضع إطفائيي الوقاية المدنية أمام عجز وصعوبة كبيرة للسيطرة على ألسنة النيران الملتهبة بفعل المواد القابلة للإشتعال.
وفي سياق متصل، تكشف هذه الحرائق عن ضعف كبير في تجهيزات ومعدات الوقاية المدنية بدار ولد زيدوح .
فنحن لا نقلل من أهميتها أو كفاءة عناصرها ، لكن عندما ترى حجم الخراطيم المثقوبة التي يستعملها رجال الوقاية المدنية والشاحنة الصغيرة التي لا تفي بالغرض أمام نيران مستعرة وخصاص في الحاملات والسلاليم التي ترفع الإطفائيين إلى مستوى أعلى لمجابهة ألسنة النيران بخراطيم صغيرة الحجم ومثقوبة ومتآكلة ومهترئة تفاقم من معاناة الإطفائيين وتجعل عملهم غير مجدي أمام سرعة انتشار ألسنة النيران المتأججة بفعل احتراق المواد المشتعلة.
.
.
وتجعلهم عاجزين عن اطفائها في وقت سريع ومحدد تفاديا لوقوع المزيد من الخسارات المادية الفادحة .
.
.
فمزيدا من الاهتمام بتوفير المعدات اللازمة لعناصر الوقاية المدنية بتكنة دار ولد زيدوح .