مغربي متهم بضرب زوجته حد الموت في مونبلييه الفرنسية

تواصل المصالح الأمنية الفرنسية التحقيق مع المغربي (عبد النبي.
ش) من أجل تهم تخص قتل زوجته، فيما يؤكد المتهم أن الأمر يتعلق بعملية سطو على المنزل، أفضت إلى قتل أم أبناءه على يد السارقين.

وتعود تفاصيل الحادث إلى 17 شتنبر الماضي، بعد أن نقل الأب إبنه وابنته البالغان من العمر على التوالي 4 و9 سنوات إلى المدرسة، قبل أن يلتحق بالعمل، بعدها وفي منتصف النهار تلقى اتصالا من المؤسسة يؤكد ضرورة حضوره قصد أخذ الأبناء حيث أن الأم تأخرت عن الحضور.

عند وصول العائلة إلى البيت لم يتمكنوا من الدخول، حيث كان الباب موصدا، قبل أن يدخل الأب عبر النافذة، ليكتشف جثة زوجته (32 سنة) مرمية على أرض المطبخ مدجرة في الدماء.

اتصل الأب بالعناصر الأمنية التي حضرت إلى مسرح الجريمة، والتي أكدت أن الضحية تعرضت للضرب المبرح، ما أدى إلى نزيف داخلي.

وأكد المغربي المتهم بقتل زوجته خلال الاستماع إليه أن مبلغ 5000 أورو اختفى من الخزانة، حيث صرخ في وجه قاضي التحقيق “لم أقتل زوجتي .
.
السارقون هم من ارتكبوا الجريمة”، حسب ما نقله موقع “ميدي ليبر” الفرنسي.

التحقيقات الأمنية أكدت أنه لا توجد أي علامة من علامات الدخول عنوة إلى المنزل، في حين أن هناك “ثقب” في جدول أعمال الزوج المتهم الذي غادر مكتبه يوم وقوع الجريمة لقضاء أمور قال للإدارة أنها “خاصة”.

المتهم لا يزال إلى حد اليوم ينفي أمام قاضي التحقيق ارتكاب جريمة القتل، إلا أن العدالة قررت الاحتفاظ به في انتظار الكشف عن نتائج الحمض النووي، حيث تشير جميع أصابع الإتهام إلى أنه مرتكب الجريمة، وحاول إخفاء الأمر وراء عملية سطو على المنزل.

وطالب محامي المتهم إطلاق سراح موكله إلى حين الكشف عن نتائج الحمض النووري، إلا أن قاضي التحقيق رفض طلبه، خوفا من هرب المتهم إلى المغرب.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد