صديقة القطار …!!!
…صديقة القطار …
انطلقت صافرة الإنذار.
.
وقتل ملل الإنتظار…
ونحن على متن القطار…
نتصفح الجرائد بحثا عن الأخبار
هذه هي متعة الأسفار …
دخلت مقصورتي بدون سابق إشعار.
.
يا له من نهار.
.
بجمالها ، وجمال الأمطار…
التي كانت ، بقوة الإعصار…
…أخبرتني بإمتلاء القطار …
ولا مكان لها إلا معي ، هذا هو القرار …
بإسمي تشرفت ، وبإسمها انتصار…
تطور اللقاء بفعل الحوار …
الذي بسببه أصبحت المسافة سوى أمتار…
تتحدث معي وكلها خجل واقتدار …
وكأنها تريد الإختفاء عن الأنظار …
ابتسامات ونظرات تصهر الإحتقار…
وبدأت تبوح لي بالأسرار…
وفي سردها لروايتها كلمات في تكرار …
وكأنها في مخاض ، أو احتضار…
لكن ، ما أفرحني كانت سعيدة تنتظر أن أضيء ظلمتها بالأنوار
…هذه هي انتصار…………….
.
صديقة القطار…