مغرب الأوطان
لحسن حمالات
وطني.
.
.
لست كالأوطان
حباك الله بجمال فتان
جبال و وديان و غابات حسان
صحاري ورمال و بحار و حيتان
بجمالك سلبت كل الانظار
فغدوت مطمعا لكل غذار
وطني.
.
.
لمَ تسبح عكس التيار؟
أفلا تنظر الى الكبار؟
عدل واستقرار و ازدهار
وطني
أَأفل نجمك.
.
.
مع القادة و الكبار؟
من مرابطين أحرار
و موحدين أبرار
و سعديين أخيار
اليوم اصبحت مرتعا للأشرار
من صليبيين و عرب بدوٍ فجار
ومن بني جلدتنا.
.
.
من التتار
فاستباحوا حرماتك
من نساء واطفال صغار
أليس بالديار رجل يغار
فمن يذوذ عن حماك يا وطني
يا من كنت نصيرا للاسلام
بالاندلس و الأمصار
وطني
كذبوا حين قالوا
احتفلوا بعيد الاستقلال
اي استقلال!؟.
.
.
والسليبتين مكبلتين بالاصفاد و الأغلال
والحجر رهن الاعتقال
يا من سادوا و يسودوا في مغرب الاوطان
اخشى ان استفيق يوما على زمان
تعلو فيه اناشيد الاحزان
و رمال اصبحت في خبر كان
مخضبة بدماء فرسان شجعان
عزة.
.
.
و فداءاً للوطن المهان
فلولا الجشع و الخذلان
ما ضاعت ارض البيظان
و لا غدر بنا الجيران
و صُنّا مغرب الأوطان