رْماني زماني

رْمَانِي زْمَانِي
وْالهْمّْ
مَا خْلاَّنِي
بْغاوْ يْعْرْفُوا
قْصّْتِي .
.
.

وْ قْصّْتِي
ضْرْبْها
مْيَاتْ
مْقْصّ وْ مْقْصْ
وَخَّا
حْلِّيتْ طَعْمْ المُرّْ
فْأنْفَاسِي
صَادْفْتْ الذِّيبْ،
هْرْبْتْ مْنْ الكَلْبْ
وْطَحْتْ فْالحْمَارْ ،
والدّْنْيَا غْدَّارَة
عْلْمْتْنِي
نْضْرْبْ وْنْهْرْبْ
مَا نْصَادْقْ مَا نْعَادِي
مَا نْحَبّْ مَا نْكْرَهْ
تْجْرَّدْتْ
مْنْ كُل إِحْسَاسْ
لِأَنَّ
مْقْصْ الدّْنْيَا
كَانْ فِيَّ فَأسْ
نْسْجْتْ
خْيُوطْ الشَّمْسْ
بْرْمُوشِي
خْبِّيتْ نُورْهَا
بِينْ جفُونِي
لَشِنْهَارْ
اللِّيلْ
يْغطِّي الوَاحَة
إِلِّي تْرْوِينِي
وْيْجَفّْ
مَعْنَى الحُبْ
بِينْ ضْلُوعي
هْرْبْتْ مْنْ
الدّْنْيا لِيها
هْرْبْتْ مْنِّي لِيَّا
وْمَا لْقِيتْنِي فْيَّا
شْكِتْنِي هْ‍ْمِّي
وْهْمِّي
مَا زَالْتْ
حَاجْتُو بِيَّا
ثورية زايد

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد