ساكنة صفرو تنتفض ضد لوبيات الطاكسيات وتصف مجلس الجماعة الحضرية بقاصر النظر
نظم العشرات من المواطنين بمدينة صفرو مدعومين من طرف نشطاء حقوقيين وفاعلين جمعويين، وقفة احتجاجية مقابل بناية الجماعة الحضرية لمدينة صفرو صباح يوم الاثنين 23 نونبر 2015، للمطالبة بحقهم في الاستفادة من خدمات حافلات شركة سيتي باص المفوض لها تدبير مرفق النقل الحضري بين فاس وصفرو والتصدي لمحاولة هذا المجلس الذي تؤكد مصادر من داخله أنه يسعى بشكل حثيث إلى طبخ طبخات مجنونة لمصادرة حق الساكنة في الاستفادة من خدمات حافلات النقل الحضري بين فاس وصفرو، ومحاولته الحثيثة لإقبار مشروع خط 38 للنقل الحضري الرابط بين فاس وصفرو ضدا على القانون وضربا لمصالح الساكنة عرض الحائط.
المحتجون رددوا شعارات قوية أكدوا من خلالها على تمسكهم بحقهم في الطوبيس بين فاس وصفرو ، معتبرين أن المساس بهذا الحق خط أحمر لا يمكن التنازل عليه مهما كان الثمن، ودعا المحتجون السلطات المختصة أن تتحمل مسؤوليتها الكاملة عن الفوضى والفتنة التي يبثها أرباب الطاكسيات ومافيا النقل السري والتداعيات التي قد تسفر عنها.
وتساءل عدد من المحتجين إن كان أعضاء المجلس الجماعي لصفرو تم انتخابهم للدفاع عن مصالح الساكنة أم للدفاع عن مصالحهم الضيقة والشخصية، علما وأن المجلس الجماعي ينحاز بشكل مفضوح إلى مصالح نائب رئيسه الذي يعمل في نفس الآن أمينا لأرباب الطاكسيات بصفرو.
وفي ذات السياق أكد الطالب محمد بلقايد الباحث في الاقتصاد الاجتماعي والسياحي أن مشروع “خط 38 للنقل الحضري الرابط بين فاس وصفرو” سيمكّن مدينة صفرو من الانفتاح على محيطها بشكل أفضل وسيعطي لأرباب المقاهي والتجار وأرباب الفنادق فرص أكثر لتنمية مشاريعهم التجارية والخدماتية نظرا لكون أن الآلاف من شباب فاس والمئات من العائلات الفاسية سيحجون بشكل منتظم إلى مدينة صفرو لقضاء عطلهم الاسبوعية وفي أوقات الفراغ خاصة في فصلي الربيع والصيف، وهذا الأمر سينعكس إيجابيا على الوضع الاقتصادي والتنموي للمدينة على كافة الاصعدة والمستويات مما سيعطي لشباب مدينة صفرو فرص أكثر في مجال الشغل والاستثمار وخلق المقاولات.
غريبا جدا أن يتجاهل مجلس جماعة صفرو الآفاق المستقبلية الواعدة التي سيتيحها “خط فاس-صفرو للنقل الحضري” لساكنة صفرو بمختلف شرائحها الاجتماعية اقتصاديا واجتماعيا وثقافيا وسياحيا.
.
.
وغريب جدا أن ينحاز مجلس جماعة صفرو ، الذي يفترض أنه يمثل الساكنة ويدافع عن مصالحها، لمصالح فئوية صغيرة تكرس نظام المافيوزية وتحرم ساكنة المدينة من آفاق مستقبلية واعدة.
.
إنه بكل بساطة لا يملك رؤية شاملة واستراتيجية لمستقبل المدينة،
إن رؤيته لا تتجاوز مصالح فئوية ضيقة مثل مصالح أمين أرباب الطاكسيات.
إنه يعاني من قصور في النظر.
إنه يقتل مستقبل المدينة
,