دَعا عبد الإله ابن كيران، رئيس الحكومة وزاراءه والمؤسسات التابعة لهم، إلى الاحتفال بالذكرى الثانية لليوم الوطني للمجتمع المَدني، الذي يتزامن مع 13 مارس من كل سنة.
وتوصل وزراء الحكومة والمندوبون السامون والمندوب العام لإدارة السجون وإعادة الإدماج والمندوب الوزاري المكلف بحقوق الإنسان، الأربعاء 24 فبراير 2016، بمَنشور صادر عن رئيس الحكومة، عبد الإله بنكيران، يدعو فيه إلى “تنظيم فعاليات فكرية وثقافية وفنية وأنشطة رياضية واعلامية بهدف ابراز جهود وعطاءات الفاعلين المدنيين، مع التأكيد على الأدوار التربوية والتثقيفية التي يجسدها انخراط المؤسسات التعليمية والجامعية من أجل الحسيس بدور المجتمع المدني واهميته في ترسيخ ثقافية التطوع والتضامن والمبادرة”.
ويأتي هذا المنشور الذي يحث فيه رئيس الحكومة وزراءه على الانخراط في إبراز مظاهر الاحتفال بهذه الذكرى من خلال المبادرة واعداد وتنفيذ برنامج لتخليدها بما يجسد معاني ودلالات التقدير السامي لوظائف المجتمع المدني، “اعتبارا للمَكانة المتميزة التي أولاها له دستور المملكة والأنشطة التي تضطلع بها جمعيات ومُنظمات المجتمع المدني”.
يُذْكَر أن تخصيص يوم للمجتمع المدني كان من توصيات الحوار الوطني حول المجتمع المدني، التي حظيت بعناية الملك محمد السادس، حيث صدر توجيه ملكي يوم 23 ماي 2014 باعتبار يوم 13 مَارس من كل سنة يوما وطنيا للمجتمع المدني بهدف الاحتفاء بجمعياته ومنظمات المجتمع المدني، وتثمين الجُهود والأنشطة التي تقوم بها واستشراف آفاقها المُسْتقبلية.
م:pjd