انتقلت التحقيقات في قضية تفجيرات بلجيكا إلى المغرب، إذ قامت عناصر من الأمن المغربي بطرح أسئلة على جدة الأخوين البكراوي.
وحسب ما نقلته وكالة “إيفي” للأنباء فإن الشرطة حلت بمنزل جدة الأخوين البكراوي، نهاية الأسبوع الماضي بالحسيمة، وهي التي تعيش في البيت لوحدها، بعدما هاجر جل أبنائها إلى بلجيكا خلال سبعينيات القرن الماضي.
وأشار المصدر نفسه إلى أن هدف الشرطة كان هو أن تحاول الجدة التعرف على صور الشخصين اللذين ظهرا في تسجيل كاميرا مراقبة بمطار بروكسيل، والتي تداولتها وسائل الإعلام على نطاق واسع باعتبارها للأخوين خالد وإبراهيم.
وذكرت “إيفي”أن آخر مرة زار فيها الأخوان البكراوي جدتهما، بمدينة الحسيمة، كانت قبل عامين.