مزوار: “اعتذار المغرب عن القمة لا يعني تخليه عن خدمة الأمة”
99060
قال وزير الشؤون الخارجية والتعاون المغربي صلاح الدين مزوار إن اعتذار المغرب عن تنظيم القمة العربية لا يعني تخليه عن خدمة القضايا العربية الكبرى ومصالح الأمة، ولا عن العمل مع الإخوة الموريتانيين على انجاح الدورة ال 27.
وفق تعبيره
وتقدم مزوار باسم العاهل المغربي بالشكر للرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز و من خلاله للشغب الموريتاني على الإعداد المتميز لهذه القمة التي قال إنها تنعقد في ظرفية حساسة ومرحلة مفصلية من تاريخ العالم العربي تجعل المسؤولية مضاعفة على القادة العرب من أجل إيجاد حلول مناسبة لمختلف “الملفات الشائكة”.
وفق تعبيره
وعبر عن ثقته بأن خبرات الأمين العام الجديد للجامعة العربية أحمد أبو الغيط المتراكمة ستساعده لتوجيه الصف العربي نحو رص الصفوف .
وأكد وزير الخارجية المغربي أنه ومن أجل “التمكن من حل مشاكل العرب يجب الابتعاد عن التأثيرات الخارجية ، التي أضعفت الدور العربي في ليبيا و اليمن و العرق ، وقلص قدرة الدول العربية على التعاطي مع المستجدات الميدانية التي فرضت نفسها بقوة خلال الفترة الأخيرة.
وتساءل مزوار كيف لا يكو العرب سباقين إلى محاربة ظاهرة الإرهاب ، الذي يشوه الدين الإسلامي؟ وهل من العدل أن تلصق تهمته بالإسلام والمسلمين ، معتبرا أن “القدرة على التحصين ضد ظاهرة الإرهاب غير ممكنة دون عمل جماعي على تحقيق الأمن و التنمية” حسب تعبيره.
وشدد على أن “المجتمع الدولي مسؤول عن عرقلة القضية الفلسطنية ، بتركه الإسيطان يستفحل، متسائلا عن مبادرة السلام العربية 2002 ، التي قال إنه يثير الانتباه إلى أنها لم تجد شيئا ولم تغير.
ودعا زير الخارجية المغربي في هذا السياق إلى ضرورة اعتبار “القدس عاصمة لدولة فلسطين والاعتداء عليها مثير للفتنة”، مثمنا المبادرة الفرنسية و المسعى المصري الذي يدعو لاستئناف المفاوضات بين الطرفين الفلسطيني والاسرائيلي.
وخلص إلى القول: “إن التحدى الاكبر يتمثل في ربح معركة التنمية و تجاوز عوائق النهوض ، ويجب التركيز على وضع هندسة للبيت العربي و تسخير كافى القدرات لتوفير العيش الكريم لمواطنينا.
وتعزيز التضامن، وإنجاز مشاريع تنموية لتسهيل الاستثمار في الوطن العربي.