يبدي سكان مدينة بني أنصار، الواقعة بمحاذاة مدينة مليلية المحتلة، قلقا من حركة الطائرات الخفيفة التي تحلق بالعشرات كل يوم فوق عدد من الأحياء.
وبحسب ما ذكرت صحيفة “الصباح”، فإن عددا من تلك الطائرات تنطلق من مطار مليلية المحتلة، لكن عددا آخر يملكه أباطرة المخدرات الذين يهربون الممنوعات على متنها.
وذكر سعيد شرامطي، رئيس جمعية الريف الكبير لحقوق الإنسان، أن المدينة الواقعة تحت الإدارة الإسبانية، شمالي المغرب، سجلت في تاريخها عدد من مشاكل الطيران.
وسقطت طائرة قادمة من مالغا الإسبانية، عام 1998، في إقليم الناظور، مسفرة عن مصرع 38 شخصا، فيما كادت طائرة أخرى أن تتحطم بالمدينة وجرح بسبب فقدانها التوازن 27 شخصا، سنة 2003، وكشفت التحريات أن الربان كان تحت تأثير مخدر الكوكايين.