أساتذة: تأخر إصدار كتب التربية الإسلامية أربك التدريس

سجلت الجمعية المغربية لأساتذة التربية الإسلامية تأخر وزارة التربية الوطنية في إصدار الكتب المدرسية الجديدة لمستويات الابتدائي والإعدادي والثانوي التأهيلي، الأمر الذي خلق نوعا من الارتباك لدى أساتذة التربية الإسلامية في المغرب، حسب رأيها.

وقال محمد الزباخ رئيس الجمعية إن الوزارة أصدرت الكتب المدرسية الخاصة بمادة التربية الإسلامية في آخر أسابيع شهر نونبر، علما أن الدخول المدرسي، انطلق في الـ19 من شتنبر.

 وأضاف الزباخ في تصريح لـ”المجلة24″ أن التأخر في إصدار الكتب المدرسية، خلق انوعا من الارتباك للسير العادي للدروس وانجاز الاختبارات خاصة بالامتحانات الإشهادية.

وتابع المتحدث مستطردا “المفارقة الموجودة هو أن المنهاج ومفردات المقرر عُرفت في أواخر الموسم الدراسي السابق، ولكن تنزيلها في الوثائق والكتب المدرسية عرف تأخير”.

لكن اليوم وبعد إصدار الوزارة للكتب المدرسية، الأسبوع الماضي، أكد رئيس الجمعية، أنه تم تحيين المراقبة المستمرة، مشيرا ” منذ شتنبر إلى الأسبوع الأخير لنونبر زمن مدرسي كبير عرف فراغا وارتباكا، وهناك أساتذة درسوا بالمقرر في غياب الكتب ومنهم من بقي ينتظر حتى إصدار الكتب”.

واجتمع أساتذة التربية الإسلامية في ندوة وطنية يوم السبت 26 نونبر، وخلصت الندوة إلى ضرورة التكوين والتكوين المستمر في المنهاج الدراسي الجديد للتربية الإسلامية، وتوحيد خطة العمل بالمنهاج مع عدم التسرع في إصدار الأحكام إلى حين الدراسة العلمية للكتب المدرسية ومدى تأثير مضامينها على المتلقي.

ومن المنتظر أن تنظم الجمعية ندوة وطنية ثانية ستعلن فيها عن مذكرة في الموضوع تضم عدد من المقترحات تقدمها لوزارة التربية الوطنية.

يشار إلى أن وزارة التربية الوطنية، أعلنت بداية شتنبر 2016، أي قبل الدخول المدرسي في 19 من الشهر نفسه، أن فرق تأليف الكتب المدرسية انتهت من مراجعة المقررات الدراسية الخاصة بمادة التربية الإسلامية، بعد مراجعة المنهاج الدراسي، وأن الكتب المدرسية في مراحلها الأخيرة من التقويم والمصادقة، حيث تضمنت التوجهات الجديدة لمنهاج مادة التربية الإسلامية في الأسلاك التعليمية الثلاث.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد