الموساد الصهيوني متورط في أحداث غرداية بالجزائر

اتهمت السلطات الجزائرية جهاز المخابرات الصهيونية “الموساد” بالعمل على زعزعة أمنها واستقرارها الداخلي بتوظيف شبكة دولية للتجسس، عملت على الإيقاع بين العرب المالكيين و الأمازيغ المنتمين للمذهب الإباضي بمنطقة غرداية خلال شهر رمضان من سنة 2015، مما أدى إلى سقوط 22 قتيلا و أزيد من 700 مصاب، وحرق عدد من المنازل والسيارات.

و ذكر جهاز الأمن الجزائري، في تقرير نشرته وسائل إعلام جزائرية، أن مصالح الأمن المشتركة بولاية غرداية، تمكنت خلال الأسبوع المنصرم من الإطاحة بشبكة دولية للتجسس تشتغل لصالح جهاز الاستخبارات الصهيوني “الموساد” وفقا لما بينته التحقيقات الأولية مع 12 عنصرا يحملون جنسيات مختلفة.

و أفاد نفس التقرير أن الموقوفين يحملون جنسيات افريقية متعددة، حيث ينحدرون من اثيوبيا و مالي و ليبيا و ليبيريا و نيجيريا و غانا و كينيا، تم تزويدهم بأجهزة متطورة، لإجراء اتصالات وتزوير الوثائق الرسمية.

و أكدت يومية “البلاد” يوم السبت أن مصالح الأمن الجزائرية، فتحت تحقيقا بناءً على معلومات تفيد بتواجد مجموعة من الأجانب تقوم بإصدار منشورات و وثائق معادية تحرض على الكراهية والعنف بمنطقة غرداية و تصور هيئات أمنية و دينية و تمكنت من رصد الأماكن التي تلتقي فيها تلك المجموعة.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد