تحولت احتفالات سكان مدينة الرشيدية وخاصة منهم الشباب الذين خرجوا بكثرة و بأعداد غفيرة، حيث جابوا الشوارع والأحياء الرئيسية، ليعبروا عن فرحتهم بفوز الفريق المغربي على نظيره الإيفواري ، وبذلك ضمن التأهيل الى مونديال روسيا 2018.
الاحتفالات التي شاركت فيها النساء و الأطفال بشكل ملفت، سرعان ما تحولت الى أعمال شغب، واحتلال الشوارع والساحات، بداية بشارع مولي اعلي الشريف الذي كانت به سيارات الاسعاف (ديباناج) متوقفة، حيث تسلقوها ووقفوا فوقها وبدأوا يرقصون عليها حتى كادت تنقلب لولى الألطاف وتدخل الأمن.
جمهور المحتفلين من الشباب والفتيات من جميع الأعمار واصلوا “احتفالاتهم ” التي امتدت الى أحياء بعيدة عن المركز ، لتصل الى حي تاركة و بعدها الى الحي الجامعي بنفس الحي ، حيث اختلط المحتفلون بالطلبة ، وبدأ التراشق بالحجارة و قطع الطريق ، والاستلاء على ما بإحدى السيارات التي توزع سلع مواد غذائية حتى أصبح النهب و السلب هو سيد الموقف.
ليلة انتصار الفريق الوطني لكرة القدم في أبيدجان بالرشيدية لم تنته بحفل ذو دلالات رياضية محضة، بل تحول الى عمل “شيطاني” قبيح، بطله جانحون عن كل ما هو رياضي وأخلاقي وهو الأمر الذي تبرأ منه كل من له ضمير بالمدينة التي كنا نصفها بالهادئة.