هبة زووم – الرباط
أكد الناطق الرسمي السابق باسم حزب الاستقلال “عادل بنحمزة”، في تدوينة له على صدر صفحته بموقع التواصل الاجتماعي فايسبوك، أن “الإبداع الذي بلغته حملة المقاطعة و تلقائية عدد من ردود الفعل، توضح دون كبير عناء أن الشعب المغربي لم يقل كلمته بعد، و أن أكبر نقط الضعف في المجتمع هي ضعف التأطير و البنيات التي من المفترض أن تقوم به (الأحزاب، النقابات، الجمعيات…)”.
وأضاف القيادي الاستقلالي أن “الحملة نجحت نجاحا كبيرا رغم محاولات شيطنتها أو حتى توظيفها، لقد عبرت بسلام جموع مؤيديها و خصومها، وفرضت نفسها كفعل مدني يجسد تراكم الوعي عميقا في المجتمع”.
واعتبر “بنحمزة”، في ذات التدوينة على أن “الحكومة كعادتها غائبة وهي عندما تفعل ذلك فإنما تؤكد أنها فقط من المكملات “السياسية” على وزن المكملات الغذائية، للواجهة الديمقراطية”.
وطالب “بنحمزة” في الأخير بضرورة التقاط الرسائل المجانية التي تبعثها المقاطعة بذكاء، مشددا على أن “المقاطعة لا تقاس بالخسائر المادية لشركات بعينها، بل في نجاحها في تبليغ صوت جزء واسع من المجتمع المغربي ضاق ذرعا بألاعيب السياسة و الاقتصاد و الزواج بين المال و السلطة”.
وهذا نص تدوينة “عادل بنحمزة” كما جاءت على صفحته الشخصية:
الإبداع الذي بلغته حملة المقاطعة و تلقائية عدد من ردود الفعل، توضح دون كبير عناء أن الشعب المغربي لم يقل كلمته بعد، و أن أكبر نقط الضعف في المجتمع هي ضعف التأطير و البنيات التي من المفترض أن تقوم به (الأحزاب، النقابات، الجمعيات…)، الحملة نجحت نجاحا كبيرا رغم محاولات شيطنتها أو حتى توظيفها، لقد عبرت بسلام جموع مؤيديها و خصومها، وفرضت نفسها كفعل مدني يجسد تراكم الوعي عميقا في المجتمع.
هناك دعوات مجهولة لوقفات ومسيرات الهدف منها هو قتل المبادرة التلقائية التي لم تراهن على الشارع الذي يبقى أسلوب لم يختره المقاطعون، المقاطعة نجحت لأنها لم تمنح الفرصة لمن يتربصون بها الدوائر…و عليها أن تواصل هذا المسار الذي أثبت فعاليته و نجاحه.
بالطبع الحكومة كعادتها غائبة و هي عندما تفعل ذلك فإنما تؤكد أنها فقط من المكملات “السياسية” على وزن المكملات الغذائية، للواجهة الديمقراطية.
المقاطعة لا تقاس بالخسائر المادية لشركات بعينها، بل في نجاحها في تبليغ صوت جزء واسع من المجتمع المغربي ضاق ذرعا بألاعيب السياسة و الاقتصاد و الزواج بين المال و السلطة، إنها رسالة مجانية يجب إلتقاطها بذكاء.