هبة زووم ـ محمد طه الجامعي
في سابقة من نوعها، أقدمت شركة “سوملاكو”، المكلفة بتعبيد مقطع من الطريق الرابطة بين آسفي وجماعة أولاد سلمان عبر الطريق الجهوية رقم301، على استعمال رمال (توفنا) غير مطابقة للمواصفات الجاري بها العمل في هكذا أشغال.
وأمام صمت مريب للسلطات المحلية، قامت الشركة المذكورة بحفر مقلع عشوائي في أرض تعود لملكية خاصة، وبدون احترام لقانون حماية الساحل وقانون المقالع.
وفي سياق متصل، فشركة “سوملاكو” هي الشركة التي رصت عليها صفقة إعادة تأهيل “كورنيش أموني” بحاضرة المحيط، وهو ما يطرح سؤالا عن جودة الأشغال هناك؟!
ومعلوم أن صفقة تعبيد الطريق الرابطة بين آسفي وجماعة أولاد سلمان تم تمويلها بشراكة بين كل وزارة التجهيز والمحطة الحرارية وشركة “دايوو” الكورية.
فهل ستتحرك السلطات الوصية لفتح تحقيق في ما يحدث من أشغال بالطريق المذكورة، قبل أن تتفجر فضيحة من العيار الثقيل؟!