الرشيدية.. لماذا سكتت المعارضة والمجتمع المدني عن تقرير المجلس الجهوي للحسابات عن مجلس إخوان الشوباني؟
هبة زووم ـ الرشيدية
منذ أسابيع خلت ظهر تقرير الملاحظات التي سجلها المجلس الجهوي للحسابات لجهة درعة تافيلالت و التي همت تسيير الأغلبية المطلقة المنتمية لحزب العدالة و التنمية لجماعة الرشيدية خلال الفترة الممتدة من 2012 الى 2016، و لم يخلف هذا التقرير الزاخر بالعيوب و الاختلالات سوى ردود فعل محدودة أساسا فيما نشره موقع “هبة زووم” من مقالات تطرقت لجزء يسير من ملاحظات قضاة جطو على هذا المجلس.
و المثير أن ملاحظات القضاة التي بلغت 156 ملاحظة لم تحرك فعاليات المجتمع المدني بالرشيدية، و لا المعنيين المباشرين بالتقرير من أغلبية و معارضة و سلطات، فباستثناء “قراءة الرئيس الشخصية و الخاصة” لم تلجأ لا الأغلبية المصباحية و لا المعارضة الميزانية لعقد ندوات صحفية لشرح مضامين هذا التقرير و حيثيات ارتكاب مدبر الشأن المحلي لبعض الأخطاء الجسيمة التي وقف عليها التقرير.
كما لا يمكن السكوت بأي شكل من الأشكال عن “غض” تنظيمين أعلاميين بالجهة و الرشيدية الطرف عن ملاحظات تهم المواطن و تستدعي حقه في اماطة الللثام عن قضايا مصيرية، اوكل المشرع أمرها للاعلام و الأحزاب و الجمعيات، و السؤال الذي يطرح لماذا آثر هؤلاء الصمت و الاختباء خلف قضايا ثانوية و لم يهتموا بالتقرير و ملاحظاته 156؟
إن هذا التقارير لا تنجز لتحال على الرفوف و الارشيف، فالاغلبية المنتمية لحزب العدالة و التنمية مطالبة بالرد على التقرير ليس عبر قراءة خاصة للرئيس بل في إطار ندوة صحفية، او مقابلة بين رئيس المجلس الجماعي و أحد أطراف المعارضة، أو عبر ندوات صحفية متعددة حتى تتضح الرؤى للناخب و يخرج بخلاصات تمكنه من حسن الاختيار في المحطات الانتخابية المقبلة.