الدار البيضاء.. تزايد أعداد التلاميذ المدخنين بمولاي رشيد يثير قلق المتابعين

عبدالعالي حسون ـ الدار البيضاء
تعاني المدرسة المغربية من مجموعة من مظاهر الانحراف التي أصبحت بادية على سلوكيات التلاميذ، تتراوح بين استفحال ظاهرة التدخين، و العنف الذي بات متفشيا بشكل مقلق، وذلك بتراب مقاطعة مولاي رشيد ، بما فيها الصغيرة والمتوسطة.

وتشير العديد من الدراسات إلى وجود نسبة متزايدة من التلاميذ، بمن فيهم تلميذات، يدخنون السجائر أو يستهلكون أنواعا من المخدرات. وقدرت إحدى الدراسات نسبة المدحنين بحوالي 25 في المائة، وهو رقم مرتفع إذا ما قورن بالنسبة الضئيلة لهؤلاء قبل عقدين من الزمن فقط، والتي لم تكن تتجاوز 5 أو 6 في المائة.

كما أن التدخين في المؤسسات التعليمية أصبحت تلازمه، خلال السنوات الأخيرة، ظاهرة استفحال بيع الأقراص المهلوسة أو الحلويات المعروفة باسم المعجون، وهي مادة تشبه الحلوى ويتم خلطها بالحشيش أو بأقراص الهلوسة، وأغلبها يباع من طرف أشخاص يحومون حول المدارس.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد