هبة زووم ـ الرباط
أعلنت مديرة الأخبار بالقناة الثانية، سميرة سيطايل، اليوم الجمعة، رسميا مغادرتها للقناة بعد 30 سنة من الخدمة.
وذكر بيان، توصلت وكالة المغرب العربي للأنباء بنسخة منه، أن السيدة سيطايل، التي التحقت بدوزيم سنة 1990 كصحفية -مقدمة، تغادر القناة بعد مسار استثنائي حافل.
وأضاف أن سيطايل عملت في البداية، كمراسلة صحفية، وأعدت على الخصوص برنامجا يتناول موضوع الدعارة “لي فلور دي مال” كما أشرفت على أول سلسلة لروبورتاجات تعنى بمغاربة العالم.
وأشار المصدر ذاته، إلى أن سيطايل قدمت برامج حوارية مثل “لوم أو كيستيون” و”بور تو فو دير” و”ملف خاص” وايضا “ضيف خاص” الذي حاورت خلاله رؤساء دول وشخصيات رفيعة من قبيل نيلسون مانيدلا وبان كي مون وهيلاري كلينتون وشيمون بيريز وخوسي ماريا أزنار وماكي سال وفرانسوا متيراند وايضا ابراهيم بوبكار كيتا.
وتولت سميرة سيطايل مهمة رئيسة تحرير لقطاع الأخبار، حيث ساهمت في إرساء خط تحريري مهني وجريء يعطي الكلمة للمغاربة ويتعامل مع القضايا الاجتماعية المسكوت عنها في كثير من الأحيان، ويفتح المجال للرأي والرأي الآخر.
وتابع البيان، أن سيطايل شغلت بعد ذلك، مهمة مديرة الأخبار بالقناة منذ ماي 2001، مشيرا إلى أنها، وبهدف الاستجابة لانتظارات المشاهدين، ساهمت في تكوين أجيال من الصحفيين لإنشاء غرف أخبار وهيكلتها وتنظيمها في مرحلة انتقالية مهمة شهدتها القناة التي مرت بعد ذلك من نموذج قناة موضوعاتية إلى نموذج قناة عامة، حيث تضطلع الأخبار بدور متزايد.
وتولت السيدة سيطايل، منصب نائبة المدير العام للقناة، حيث مثلت “دوزيم” وبلادها في العديد من التظاهرات إن على المستوى الوطني أو الدولي، وأولت اهتماما متزايدا للقارة الإفريقية حيث ساهمت في تأسيس “شبكة صحفيات إفريقيا” التي ستعقد دورتها الثالثة يومي 6 و7 مارس المقبل.
وكان موقع “هبة زووم” قد أورد خبر مغادرة سميرة سياطل للقناة الثانية قبل أزيد من شهرين، نقلا عن موقع “MI”، المقرب من دوائر الاستخبار الفرنسي، حيث أكد أن اسم “سميرة سيطايل”، نائبة المدير ومديرة الأخبار في القناة الثانية، أصبح يتردد بقوة لتغيير عملها بـ”مغادرة طوعية” بعد سنوات طويلة باتجاه فرنسا.
واعتبر الموقع المذكور، الذي أورد الخبر، أن هذه الإعلامية المعروفة بديناميتها ستعمل مع مجموعات الضغط التي تخدم مصالح المملكة بباريس.
وأضاف أن هذا القرار جاء في إطار سعي الرباط تسعى لتطوير خطتها الإعلامية والسياسية في فرنسا وإعادة هيكلة عملها بالعاصمة الباريسية، حيث أصبح من المرجح أن تلتحق سميرة سيطايل بزوجها المعين كسفير في العاصمة الفرنسية لدى اليونسكو.
وتساءل موقع “MI” بعد هذا القرار ما إذا كانت لائحة هواتف وعناوين سيطايل التي غادرت فرنسا منذ حوالي ثلاثين عاما، محينة ومحدثة بما يكفي لتشكيل هذا الاختراق.