عبد الفتاح مصطفى/الرشيدية
يشتكي العديد من الفلاحين بزاكورة عن كيفية تسويق منتوجاتهم الفلاحية وخاصة البطيخ الأحمر (الدلاح) في هذه الظروف العصيبة التي يجتاح فيها فيروس كورونا بلدان العالم ، علما أن عددا كبيرا من المستثمرين في المجال الفلاحي عبئوا جميع قطاعاتهم وأموالهم للاستثمار في القطاع وخاصة في منتوج الدلاح الذي أصبحت منطقة زاكورة ذائعة الصيت به..
وحسب اتصال هاتفي لأحد الفلاحين فإن العرض أكثر من الطلب مقارنة مع السنة الماضية ، وهذا بسبب غياب المشترين القادمين من مختلف جهات المغرب ، وكذا غياب اليد العاملة لجني المحاصيل جراء حالة الطوارئ التي تعرفها المملكة.
فلاحون من جماعة (فطواكة) نواحي زاكورة ومنهم الفلاح ( ي.ف.) وجه نداء من ضيعته ، حيث تتواجد أكثر من 200/ هكتار من البطيخ الأحمر بالجماعة ، وأن الفلاح بهذه المنطقة يعاني الكثير ، خاصة وأن( الدلاح )هو اليوم موجود و ناضج وجاهز ، وينتظر التسويق فقط ، والفلاح اليوم متخوف من عدم تسويق منتوجه من هذه الفاكهة المطلوية ، لأن الأسواق مغلقة بسبب الجائحة ، خاصة إذا أضفنا الخسارة التي تكبدها الفلاح السنة الماضية لتنضاف خسارة على خسارة ، في وقت ما زالت عليه ديون متراكمة ، وما بالنا في هذه السنة، لهذا يقول الفلاح ( ف. يوسف ) ، فان الفلاح اليوم وأمام هذه الوضعية يبقى مهدد بالإفلاس أو بالسجن ، لماذا السجن يضيف الفلاح ؟ : لأن الفلاحين دفعوا شيكات لتجار المواد الفلاحية الذين يزودونهم بالمواد و الأسمدة ، وفي حالة ما إذا لم يسددوا ما بذمتهم فسيكون مصيرهم هو القضاء، وبالتالي سوف تترتب عن هذا مشاكل عويصة بين الفلاحين و تجار المواد الفلاحية.
أمام هذا الوضع ، يناشد فلاحوا إقليم زاكورة وخاصة منهم المستثمرين في فاكهة البطيخ الأحمر (الدلاح) ، يناشدون ويلتمسون من الجهات الوصية وخاصة الغرفة الفلاحية لجهة درعة تافلالت ، لوضع نصب أعينهم وضعية تسويق الدلاح قبل فوات الأوان.