رفاق الادريسي يدينون النزوعات الانتقامية للمدير الإقليمي بميدلت ويدعون لتعليق الدخول المدرسي الى حين تحسن الحالة الوبائية
هبة زووم ـ محمد خطاري
تابع المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للتعليم – التوجه الديمقراطي بميدلت عن كثب مستجدات الدخول المدرسي في ظل التطور الخطير والمقلق للحالة الوبائية جراء انتشار فيروس كورونا المستجد covid19 خصوصا بعد تسجيل حالات عديدة في صفوف الشغيلة التعليمية بالإقليم.
وأكد رفاق الإدريسي، في بلاغ لهم توصل موقع هبة زووم بنسخة منه، ان المديرية تعاملت مع الدخول المدرسي بكثير من الارتجالية خصوصا بعد تأخرها في إجراء تحليلات كوفيد وتحديدها بشكل مستعجل في اليوم الأخير قبل الدخول المدرسي الرسمي مع العلم أن الأساتذة بعد إجرائهم للتحليلات وجدوا أنفسهم ملزمين بالحضور في اليوم الموالي بمقرات عملهم بجبال املشيل و تونفيت وكرامة…لاستقبال التلاميذ و أوليائهم ومخالطة الإداريين والأساتذة وهم ينتظرون نتائج التحليلات.
و سجل المكتب االلإقليمي للجامعة الوطنية للتعليم Fne إصرار المديرية على إنجاح الدخول المدرسي ولو على حساب السلامة الصحية للمواطنين في غياب تام لرؤية واضحة لكيفية التعاطي مع الوضع خصوصا في الداخليات والنقل المدرسي، في ظل غياب شبه تام لشروط السلامة والإجراءات الاحترازية داخل وخارج العديد من المؤسسات باستثناء التشوير وبعض الصور وبعض المبادرات الفردية المعزولة و تركيز المديرية كعادتها على وصلات اشهارية في موقعها الرسمي بعيدة كل البعد عما يحدث في الواقع وخصاص مهول في عمال النظافة الذين ستوكل لهم مهمة التنظيف والتعقيم.
كما سجلت الهيئة النقابية، في ذات البلاغ، إلقاء مسؤولية تدبير المرحلة على اجتهادات أطر الادارة التربوية وهيئة التدريس دون توفير الوسائل والموارد البشرية في أغلب المؤسسات التعليمية خصوصا أن أزيد من 30 مؤسسة ابتدائية يتعذر عليها صرف منحة مدرسة النجاح وعدد كبير لم يتوصل بالدعم ولا يملك الموارد الكافية لإنجاز التعقيم، كل هذا يحدث في ظل تسجيل إصابات بالفيروس في صفوف العديد من نساء ورجال التعليم بالإقليم قد تتجاوز الخمسين إصابة وتأخر كبير وارتجالية في تدبير مبادرة مليون محفظة حيث لم تتوصل إلى حد الساعة جل المؤسسات بالأطقم ونتمنى أن لا تحرم القرى من الإطعام المدرسي في الإبتدائي للسنة الثانية على التوالي.
وجدد رفاق الإدريس رفضهم المطلق لنظام التوظيف بالتعاقد المشؤوم، معلنين دعمهم المبدئي واللامشروط لنضالات التنسيقية الوطنية للأساتذة المفروض عليهم التعاقد، مع رفضهم لتمرير جملة من التشريعات والقوانين التراجعية من قبيل القانون الداخلي الذي يكرس التعليم عن بعد.
وأدانت وبشدة الهيئة النقابية الزيارة الاستفزازية لمدير مجموعة مدارس البرقاني مساء يوم الاثنين 07 شتنبر 2020 على الساعة الثالثة مساء والتي ترتب عنها استفسار مجاني تسلطي بعيد كل البعد عن الحس التربوي والوطني الذي تقتضيه المرحلة، و نستنكر هذا الأسلوب الإنتقامي الذي سلكه المدير الإقليمي معلنة تضامنها اللامشروط مع مدير مجموعة مدارس البرقاني واستعدادانا للدخول معه في اعتصامات تصعيدية حفاظا على كرامته وكرامة رجال ونساء الإدارة التربوية.
وحمل المكتب االلإقليمي للجامعة الوطنية للتعليم المدير الإقليمي المسؤولية كاملة في ما ستؤول إليه الأوضاع خصوصا وأن عدد الحالات في صفوف الشغيلة التعليمية في تزايد مستمر، مسجلة ارتباكا و تخبطا للمديرية الاقليمية بميدلت في تنزيل اللازم من الاجراءات والتدابير الاحترازية في إطار البروتوكول الصحي.
وادانت الهيئة النقابية تمادي المديرية في نهجها الارتجالي وانفرادها المستمر في اتخاذ القرار واستبعاد النقابات، محتجة على التغييب الممنهج للجنة الإقليمية المشتركة ومعلنة تمسكها بضرورة توفير تعليم حضوري عمومي ومجاني وجيد، يضمن للتلاميذ والأطر الادارية والتربوية شروط الحماية، ودعوتنا لتوفير الوسائل اللوجيستيكية لإنجاح التعليم عن بعد من حواسيب ولوحات إلكترونية لجميع التلاميذ والأطر التربوية، وكذلك صبيب أنترنيت مجاني للجميع.
كما دعت المديرية الإقليمية للتنسيق مع السلطات الصحية من أجل تأمين الكشوفات المجانية للجميع، وتجهيز المؤسسات المدرسية بوحدات صحية تتضمن أجهزة الكشف الآني عن أعراض المرض، تحت إشراف ممرض مختص وتوفير مجاني لوسائل الحماية (الكمامات) والوقاية (مواد تنظيف ومطهرات كحولية) وإلى تعليق الدخول المدرسي الى حين تحسن الحالة الوبائية أو على الاقل إلى حين تحمل المسؤولية في توفير الكافي من عمال النظافة والوسائل والإجراءات الاحترازية بالمؤسسات التعليمية.