تدوينة ترميم البكارة لوزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان’مصطفى الرميد’ حول تعنيف الأساتذة المتعاقدين تخلق الجدل
فهد الباهي ـ إيطاليا
بعد إنتشار صور وفديوهات توثق بالواضح التدخل “الوحشي والهمجي” الطائش لشخص بزي مدني يعتدي على نساء ورجال التعليم، وبكل سادية تنم عن الكره والحقد الدفين لهذه الفئة، كتب وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان.. “مصطفى الرميد” تدوينة على صدر حسابه بموقع التواصل الإجتماعي “فايسبوك”، وصفها البعض بالمحتشمة، وأخرون وصفوها بتدوينة ترميم البكارة.
وحسب ما جاء في تدوينة الوزير “مصطفى الرميد”، إعتبر تلك السلوكيات من قبل شخص بلباس مدني غير مفهوم ولا مبرر ولا مقبول ولا معقول، ورغم الفديوهات التي توثق الإعتداءات بالصوت والصورة شكك الوزير معتقدا وقائلا: إذا صحت ان ممارسة هذا الشخص كما يتم تداولها اذا صحت، تجعله واقعا في دائرة المساءلة القانونية التي ينبغي ان تكون سنة ثابتة في اي بلد يحترم التزاماته.
تدوينة وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان…” دفعت رواد مواقع التواصل الإجتماعي “فايسبوك” يعلقون بشراهة على هذه التدوينة بتعليقات ساخنة، حيث في أهمها (التعليقات): محاولة فاشلة للرجوع إلى جنب المواطنين بصفتك وزير حقوق الإنسان وجب أن تقدم شكاية للنيابة العامة، وقال أخر: وماذا عن اللذين مارسوه (يقصد العنف) بتوب الدولة والزي الرسمي، وقال ثالث: هذه محاولة فاشلة لترميم البكارة حزبكم وحكومتكم من جاءت بخطة التعاقد ونزلتها.. الله يخلص والغريب تسأل عن صحة الحدث والمشاهد موثقة بفديوهات واضحة، وجاءت باقي التعليقات على هكذا النحو.
وكانت هذه تدوينة الوزير “مصطفى الرميد” حرفيا:
السلام عليكم بشكل غير مفهوم ولا مبرر ولا مقبول ولا معقول، ظهر شخص بلباس مدني يمارس العنف غير المشروع ضد مواطنين في الشارع العمومي.
اعتقد ان ممارسة هذا الشخص كما يتم تداولها اذا صحت، تجعله واقعا في دائرة المساءلة القانونية التي ينبغي ان تكون سنة ثابتة في اي بلد يحترم التزاماته ، ويصون كرامة مواطنيه. ولا اشك لحظة في ان هذه المساءلة لن تتاخر باذن الله.