هبة زووم ـ حسن لعشير
خرج رئيس جماعة تطوان محمد إدعمار بعد الكارثة التي شهدتها مدينة تطوان حينما تحولت كل الشوارع والأزقة الى مطرح للنفايات المنزلية ، ليوضح للرأي العام ٱن جماعة تطوان لا تتحمل مسؤولية تبعات الاضراب الذي خاضته شغيلة قطاع النظافة ، مؤكدا أن العمال المضربين تربطهم علاقة شغل مع شركة النظافة (ميكومار) المفوض لها قطاع النظافة وبالتالي هي التي تتحمل مسؤوليتها مع العمال.
كما أوضح إدعمار أن الجماعة قامت بفرض دعائر على الشركتين المفوض لهما تدبير القطاع إثر الإضرابات التي خاضتها شغيلة النظافة سنة 2020، مما جعل شركة ميكومار تقتطع لعمالها المبلغ الذي اقتطعته لها الجماعة، وهو الأمر الذي رفضه هؤلاء العمال ودخلوا في إضراب عن العمل.
واعتبر ادعمار أن الاقتطاع الذي قامت به الجماعة، تنص عليه اتفاقية التدبير المفوض، قائلا: “نحن ملزمون بتطبيق القانون بهذا الخصوص، علما أن رؤساء الجماعات الترابية يكونون في محل المحاسبة والمساءلة أمام المجلس الجهوي للحسابات في حالة عدم قيامهم بتطبيق الدعائر على شركات التدبير المفوض.
وفي نفس السياق أكد أحد الفاعلين الجمعويين لجريدة “هبة زووم ٱن التوضيح الذي تقدم به رئيس جماعة تطوان محمد ادعمار غير مرغوب فيه ، ولاينبني على أسس منطقية ، ففي الحقيقة الناصعة أن إدعمار هو السبب المباشر في خلق الاحتقان والتوتر بين العمال والشركة المفوض لها قطاع النظافة ( ميكومار ). جراء فرضه على هذه الشركة غرامات جزافية لارضاء المجلس الجهوي للحسابات من جهة ، ولتلميع صورته مع الجهات المركزية للجماعات الترابية ، ضاربا بعرض الحائط صحة المواطنين وحياتهم في بيئة سليمة ، علما أن ساكنة تطوان هم الذين أهلوه لينوب عنهم في تدبير شؤون المدينة وتنميتها.
لهذا فإن العديد من الأسئلة التي تفرض نفسها في هذا المضمار ،أما كان حريا به أن يضع ساكنة تطوان ضمن أولوياته قبل المجلس الجهوي للحسابات ؟! ، ٱليس من العار اهمال صحة المواطنين في ظل الحجر الصحي الذي أحوج فيه أن تعيش الساكنة في بيئة سليمة يسودها جوا نقيا عوض جبال من الازبال ؟! ، وغيرها كثير من الأسئلة.