متابعة ـ بوشعيب الغازي
بعد طول الجمود الذي طبع جماعة سيدي كاوكي الناتج عن رفض المعارضة كل نقط دورة ماي2018 وتقدم 11 عضوا بملتمس لمطالبة الرئيس بالاستقالة، و رفض مشروع ميزانية 2019 واستقالة 5 أعضاء من لجنة المرافق العمومية والخدمات و3 أعضاء من لجنة المالية والميزانية والبرمجة.
ويعود اصطفاف أعضاء من المعارضة إلى جانب الأغلبية بشكل مُلفتٌ للانتباه، ويعود معه الإجماع للمصادقة على جميع النقط المدرجة في جدول أعمال دورة أكتوبر الماضي .
مصادر جد مطلعة أكّدت لجريدة هبة زووم أن الهدف من تمرير جميع النقط، خصوصا المتعلقة بالاحتلال المؤقت، الذي سيصبح دائما، للملك الغابوي على الشاطئ لإنشاء مشاريع سياحية ،هو الحديث عن وجود شبهة تبادل المصالح والحصول على جزء من الكعكة التي يُخطط لها الجميع، بمن فيهم مسؤولون بالسلطات الإقليمية والمحلية.
وبحثت في موضوع احتلال الملك الغابوي في شاطيء سيدي كاوكي لإنشاء مشاريع سياحية،ووقفت على حجم من الاختلالات، سواء لطبيعة المستفيدين وعلاقاتهم برجال السلطة السابقين أو الحاليين،وسواء حظوظ نجاحها باحترام دفاتر التحملات بعدما توقف بعض هذه المشاريع في المراحل الأولى للبناء.