هبة زووم ـ محمد خطاري
أدان المجلس الوطني للجامعة الوطنية للتعليم FNE التوجه الديمقراطى في دورته السادسة ما سماه، في بلاغ له، العدوان المُمنهَج على نساء ورجال التعليم، داعيا للنضال الوحدوي ردا على المس بكرامة الأستاذة والأستاذ وعلى لا مبالاة الدولة والحكومة والوزارة ومن أجل حل المشاكل المطروحة.
وقرر رفاق الإدريسي، في ذات البلاغ، الدعوة إلى احتجاجات بالرباط، يومي الخميس 20 و27 ماي 2021 تزامنا مع محاكمة الأستاذات والأساتذة، داعيا إلى مقاطعة كل المجالس التعليمية مع إعطاء الصلاحية لفروع الجامعة لخوض احتجاجات واعطاء الصلاحية للمكتب الوطني في ما يراه مناسبا في المحطات النضالية المقبلة.
كما جددت الهيئة النقابية المذكورة مطلب الإدماج الجماعي العاجل في الوظيفة العمومية لكل الأساتذة الذين فُرِض عليهم التعاقد مع دعمها لإضراب “التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فُرِض عليهم التعاقد” أيام الخميس والجمعة والسبت 22 و23 و24 أبريل 2021، ومجددة مطالبتها بالكشف عن نتائج التحقيق في استشهاد شهيد التعليم العمومي “حجيلي عبد الله” بالرباط في 24 أبريل 2019.
ودعا رفاق الإدريسي، في نفس البلاغ، إلى مساءلة المسؤولين والأمنيين وأعوان السلطة وكل من شارك في التعذيب وفي هذه المجازر القمعية، التي تدخل ضمن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان والتي تلزم إعمال المحاسبة وعدم الإفلات من العقاب.
وفي ذات السياق، أكدت الهيئة النقابية على أن وضع حد للغليان الذي يعيشه قطاع التعليم لن يتحقق إلا بالحوار الجدي مع النقابات التعليمية، الجدي والمنتج والمسؤول، لمعالجة الملفات المطلبية ولرفع الحيف وإنصاف الشغيلة وبتنفيذ الالتزامات والاتفاقات والاستجابة الفورية للمطالب العادلة والمشروعة للشغيلة التعليمية عامة وبجميع فئاتها.
وفي الأخير، جدد رفاق الإدريسي مطالبهم بالإسراع في إخراج نظام أساسي عادل ومنصف ومحفز وموحد، يجيب على انتظارات وتطلعات نساء ورجال التعليم، وبإدماج الأساتذة الذين من فرض عليهم التعاقد ومربيات ومربي التعليم الأولي، وبوضع حد لتفويت الخدمات بالمؤسسات التعليمية من حراسة ونظافة وطبخ لشركات المناولة؛