هبة زووم ـ عبد الفاح مصطفى
تردي الأوضاع الصحية بمدينة فكيك الحدودية وانعدام المسؤولية الطبية بالمركز الصحي الحضري لذات المدينة ، الذي يعرف عجزا وضعفا في تلبية حاجيات الساكنة الصحية حسب ناقل الوقفة الاحتجاجية عبر أثير التواصل الاجتماعي ، ما نتج عنه وفاة الشاب (ز.ب.) و هو في مقتبل العمر في غياب شبه تام للأطر الطبية خلال الأيام الأخيرة وتفاقم الحالة الصحية للعديد من المرضى والمصابين …
وفاة الشاب نظرا للإهمال ولغياب الأطر الطبية اللازمة ، أخرج سكان مدينة فكيك يوم الاثنين الأخير لينفدوا وقفة احتجاجية سلمية أمام المركز الصحي ، وقفة جمعت جميع فعاليات أبناء المدينة بجميع شرائحها، عبروا من خلالها عن رفضهم للإهمال و التهميش الذي يطال اقليم فكيك عامة . كما عبروا من خلال الشعارات المرفوعة في الوقفة.
وحضر الوقفة الاحتجاجية كذلك جمهور غفير من الجالية التفكيكية المقيمة بالخارج ( همشتونا همشتونا …فالحدود رميتونا) ورغم توالي المجالس البلدية و القروية على تسيير هذه الربوع مازالت منسية و مهمشة كما عبر أحد المحتجين عبر الفضاء الأزرق.
أمام هذه الوضعية الاحتجاجية ، انعقد يوم أمس الاثنين 26 يوليوز 2021 بمقر باشوية فكيك، اجتماع استثنائي، يندرج في إطار تتبع ملف تردي الخدمات الصحية بالمركز الصحي بمدينة فجيج خاصة والإقليم عامة ، تم التطرق من خلاله إلى الوضعية المزرية التي أصبح يعيشها القطاع، وما يعتريها من عجز وضعف للخدمات، أدى الى وفاة أحد شباب الواحة، بعد غياب الأطر الطبية خلال الأيام الأخيرة، وتفاقم الحالة الصحية للعديد من المرضى والمصابين…
وفي ختام هذا اللقاء أكد المدير الإقليمي للصحة، على حرصه لاستمرار الخدمة الإلزامية، بالتنسيق مع الطبيب المحلي، والتحقيق في إصدار وحصول الطبيبة المتغيبة على الإجازة المرضية، توفير تقني مختصص في الأشعة، استرداد تقني المختبر، اقتناء المواد اللازمة للتحاليل الطبية، تبسيط مسطرة الحصول على الأدوية، تفعيل منصب طبيب الجماعة، و الشراكة بين القطاعين العام والخاص، في إطار المقاربة التشاركية لتفعيل مختلف التوصيات والسهر على تطبيقها.