تكتل حقوقي بأسفي يحذر من تحالف مافيات المال والسلطة والمتكالبين على المناصب في الانتخابات ويطالب الساكنة باللجوء للتصويت العقابي
هبة زووم ـ أسفي
ناشد التكتل الحقوقي بآسفي، في بلاغ له توصلت جريدة هبة زووم بنسخة منه، المواطنات والمواطنين معاقبة الأحزاب التي لا تحترم ذكاءهم عبر اللجوء للتصويت العقابي ضدها.
كما طالب التكتل المذكور، في ذات البلاغ، الهيئات السياسية اليوم بتحمل مسؤوليتها في تخليق الانتخابات عبر تقديم نُخب حقيقية متشبعة بمرجعياتها الفلسفية التي تؤطر عملها الحزبي، والذي يبقى التأطير داخل الحزب هو السبيل الوحيد لهذه الممارسة، والابتعاد عن منطق البحث عن “مول الشكارة” وبالشكل المبتذل الذي أصبحت تتهافت عليه معظم الهيآت السياسية، مما أفقد عددا منها المصداقية عند المواطن، بل وأفرغ الحياة السياسية من قيمتها، وجعل من الانتخابات لدى عموم الرأي العام الوطني مناسبة فقط للتكالب على مصالح الوطن والمواطنين.
وحمل التكتل السلطات القسط الأوفر في مسؤولية نزاهة هذا الاستحقاق كما صرح بذلك صاحب الجلالة في خطاب العرش بمناسبة الذكرى 17 حيث قال: “ومن جانبها فالإدارة التي تشرف على الانتخابات تحت سلطة رئيس الحكومة، ومسؤولية وزير الداخلية ووزير العدل والحريات، مدعوة للقيام بواجبها، في ضمان ونزاهة وشفافية المسار الانتخابي”، وبالتالى فإن السلطات ليست مدعوة فحسب للنأي بنفسها عن التدخل في العملية الانتخابية، بل إنها ملزمة بإنجاحها عبر ضمان شروط النزاهة والشفافية في ذلك، يقول التكتل الحقوقي في بلاغه.
وفي هذا السياق، دعا التكتل الأحزاب السياسية تقديم مرشحين/ات نزهاء يتعاقدون مع المواطن على أساس ديموقراطي وبرامج واضحة تحتكم إلى مبدإ ربط المسؤولية بالمحاسبة.
كما أعلن التكتل عن عزمه مراسلة السيد وزير الداخلية في شأن ما يتم تداوله من تدخل عامل الإقليم في العملية الانتخابية، ومطالبته اتخاذ المتعين في حال ثبوت ذلك، ومراسلة السيد الوكيل العام للملك لدى محكمة الإستئناف بأسفي في شأن فتح تحقيق بخصوص ما شاب انتخابات الغرف المهنية من شبهة توظيف “المال الحرام” لشراء ذمم المصوتين.