هبة زووم ـ حسن لعشير
استيقضت ساكنة تطوان، صباح يوم أمس الجمعة 17 دجنبر من السنة الجارية، على مفاجأة مزعجة، بعثت في نفوسهم القلق والاستياء، تلك المتعلقة بتغير لون مياه الصنبور الى الٱصفر ، وتصدر منه رواح غريبة وكريهة.
وتوصلت جريدة “هبة زووم” بالعديد من الاتصالات من طرف ساكنة تطوان والتي عبرت من خلالها عن انزعاجها من هذا التغير الذي أصاب مياه الشرب، ووصفوه بدخول نكهة غريبة وكريهة على صفاء الماء وهي شبيهة باختلاطه بمياه عادمة (واد الحار).
وقد بعث هذا الازعاج على إقبال الساكنة على مياه العيون المجاورة لمدينة تطوان، كعين سيدي طلحة — عين سمية — عين حامة — عين بوعنان، فيما قصد الميسورون منهم المحلات التجارية لاقتناء قارورات المياه المعدنية من حجم خمسة لترات.
والسؤال الذي جاء على لسان المواطنين وهو كالتالي: أين هي لجنة التتبع المكلفة بمراقبة التدبير المفوض للماء والكهرباء لشركة أمانديس؟! علما أن الأضرار والمخاطر التي تنتج عن مياه الشرب الملوثة تمثل خطرا كبيرا على الصحة العامة للمواطنين.
وطالبت الساكنة السلطات المحلية بمدينة تطوان بفتح بحث عميق في شأن هذا التغير الذي حدث في مياه الشرب ، قبل أن تنتشر الفيروسات في أجساد بشرية، كالفيروسية الكبدية مثل فيروس A و E وفيروس شلل الاطفال، والكوليرا، والحمى التيفودية ، والبلهارسيا ، والأورام السرطانية وغيرها كثير من الٱمراض المعدية التي تنتج عن مياه الشرب الملوثة.