هبة زووم – محمد السوسي
علمت الجريدة من مصادر متطابقة من داخل وزارة التعليم العالي أن جوا مكهربا ومحتقنا يسود بين أعضاء ديوان عبد اللطيف ميراوي بسبب طريقة تعامل رئيسه، الذي فوض له الوزير صلاحيات أكثر من تلك التي يخول له القانون.
وقالت مصادرنا انه منذ قدوم مدير الديوان المذكور عمل على تنحية المستشارين الذين سبقوه إلى الديوان، على وجه الخصوص أولئك الذين لا يمتثلون لأوامره ولا يقبلون بشططه المبالغ فيه، بمن فيهم من ينتمي إلى حزب البام وجلب 3 أعضاء جدد غرر بهم لدخوله في انتظار قدوم آخرين.
ذات المصادر أكدت أن تصرفات رئيس الديوان فوق العادة بحيث صار يسير أمور الوزارة الإدارية ضدا على ما ينص عليه القانون ويتطاول على عمل الكاتب العام والإدارة، دفع إلى حدود الساعة ب3 مستشارين إلى مغادرة الديوان واختلاق أسباب واهية لآخرين حتى يغادروا ويستقدم أعضاء جدد لممارسة السلطة عليهم.
وجدير بالذكر أن رئيس الديوان يمارس مهامه خارج الأعراف السياسية المتداولة والمنظمة بموجب ضوابط محددة وخارج إطار الإدارة التي يمارس فيها سلطته بحكم أنه لا يتوفر على قرار التعيين حتى لا يتنازل على مداخيله الشهرية المرتفعة ويستفيد في نفس الوقت من الامتيازات والتعويضات العينية التي يمنحها له المنصب بالوزارة.