هبة زووم ـ محمد خطاري
يواجه المسؤولون بعمالة إقليم برشيد اتهامات بتعطيل إجراءات المراقبة والتتبع والافتحاص، بخصوص عشرات المشاريع الممولة من مالية المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، ناهيك عن الغموض الذي يلف مدى مصداقية التقارير المنجزة من قبل قسم العمل الاجتماعي، بخصوص دراسة ملفات الجمعيات، بعدما جرى صرف اعتمادات مالية مهمة من ميزانية المبادرة لإحداث عدد من هاته المشاريع، التي قيل إن الهدف الرئيسي من ورائها هو محاربة الإقصاء الاجتماعي في الوسط الحضري، وسط مطالب للمسؤولين بالمصالح المعنية بوزارة الداخلية ، للتدخل الفوري من أجل تقويم الأوضاع.
يأتي ذلك في سياق التخبط المسجل من قبل المسؤولين ، بخصوص تدبير وتسيير مجموعة من المشاريع والتي جرى تمويلها من طرف المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.
فهل سيتحرك عامل إقليم برشيد نور الدين أوعبو للوقوف على ما يدور ويجري بمشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، أم سيختار شعار “كم من أمور قضيناها بتركها” في انتظار الحركة الانتقالية التي سيعرفها سلك رجالات السلطة في القادم من الأسابيع؟؟