هبة زووم ـ محمد خطاري
عبر العديد من سكان مدينة المحمدية عن رفضهم للإصلاحات الترقيعية بالعديد من الأحياء السكنية المتضررة، حيث خلف الأمر استياء وتذمر المتضررين الذين كانوا ينتظرون تدخلات وفق المعايير المطلوبة، من أجل تجهيز البنيات التحتية، والقيام بإطلاق صفقات عمومية بهدف تعبيد الطرق وفك العزلة.
مجلس أيت منا، ظهر فشله بشكل ذريع في التنمية والتفاعل مع شكايات غياب البنيات التحتية بالأحياء الهامشية، حيث مازالت معاناة العديد من السكان مستمرة مع العزلة، وغياب الطرق المعبدة التي تضمن وصول كافة وسائل النقل، والصعوبات التي تواجه الجميع عند التساقطات المطرية بسبب الأوحال.
واستنادا إلى المصادر نفسها، فإن غياب البنيات التحتية بمدينة المحمدية أصبح يعرقل التنمية بأحياء بعينها، ويؤثر سلبا على الحياة العادية، فضلا عن التسبب في العزلة، ما يتطلب من مصالح الجماعة الكف عن الإصلاحات الترقيعية التي لا تدوم طويلا، ووضع استراتيجية واضحة لتعبيد الطرق وتوسيع وتجويد خدمات الكهرباء والماء.
هذا، وقد تسبب انتشار البناء العشوائي بالمحمدية في مشاكل مستعصية منها غياب البنيات التحتية اللازمة، ومشاكل قنوات التطهير السائل، وغياب تعبيد الطرق، ومعاناة السكان المتكررة مع الفيضانات، حيث سبق الاحتجاج على تدني الخدمات العمومية، ومطالبة المجلس بالاهتمام بالتنمية بدل البحث عن “هموز التعمير”.