اليوسفية: العامل يضع جماعة الشماعية على صفيح ساخن ومطالب بتدخل وزارة الداخلية لفك خيوط هذا البلوكاج المصطنع
هبة زووم – ياسير الغرابي
للمرة الرابعة على التوالي يتم رفض وارجاع ميزانية المجلس الترابي لجماعة الشماعية من طرف عامل إقليم اليوسفية و المصالح المختصة التابعة له اداريا.
واعتبر متابعون للشأن المحلي أن ما يحدث فشلا دريعا لا يمكن تحميله لا للرئيس ولا للاطر المشرفة على تحرير مسودة الميزانية لأن فاقد الشيء لا يعطيه، لكن من يتحمل المسؤولية هو عامل الإقليم نفسه هرم الإدارة الترابية بالاقليم وممثل صاحب الجلالة الذي لديه الصلاحية الكاملة في تسيير و تدبير الشأن المحلي بالاقليم.
وعلاقة بالموضوع، يتسائل الرأي العام المحلي عن الاسباب الحقيقية وراء رفض هذه الميزانية لعدة مرات، هل الرئيس لم يستطع خلق العلاقات اللازمة حتى يتم توجيه أطره و موظفيه، ام أن هناك أسباب مبهمة خاصة، كون السنوات الماضية عاشت نفس الحيتيات ولم يتم أخدها بعين الاعتبار، كالعجز الحاصل بالميزانية الذي يقدر بحوالي مليار سنتيم و مع ذلك تم تمرير الميزانية السنوية.
و في نفس الإطار يتحمل عامل الإقليم المسؤولية لاسيما تكرار الرفض دون أخد المبادرة في تكوين الموظفين على صعيد الاقليم، خاصة ان المبادرة الوطنية للتنمية البشرية الذي يملك مفاتيح صرف أموالها تروم إعطاء الأولوية لمثل هذه الحالات حتى لا يكون الاقليم محط سخرية على الصعيد الوطني و على مستوى الإدارة المركزية لوزارة الداخلية.
مع العلم ان أموال عديدة صرفت في أشياء يعتبرها الرأي العام تافهة ولم تترك أي لمسة تشفع لعامل الاقليم في تولي مهام أخرى على هرم إقليم أخر مع إقتراب التعينات الجديدة للعمال و الولاة يجب على وزارة التشريفات و الأوسمة و وزارة الداخلية وضعها في ملفه، حتى لا يتكرر الفشل في منطقة أخرى و ترك المجال للعمال الأكفاء في إبراز قدراتهم من أجل مغرب ينافس على المستوى الدولي دول متقدمة في مجال تسيير و تدبير الأقاليم.
تجدر الإشارة أن قراءة خامسة لميزانية جماعة الشماعية سيتم مباشرتها بعد دورة إستثنائية يجب ان تعطية أكلاها بمناقشة مستفيضة خلافا لما جرى الدورة السابقة التي دامت أقل من 8 دقائق و يجب أيضا على المجلس إظهار روح المسؤولية إتجاه المجلس الذي تجره السيول على ما يبدو نحو الهاوية.
وفي هذا السياق، تعالت أصوات بالمدينة مطالبة بتدخل وزير الداخلية لفتيت، عبر إرسال مفتشية وزارته للوقوف على ما يحصل حقيقة في هذا البلوكاج المسطنع الذي تعيش على وقعه جماعة الشماعية ولفك طلاسيم هذا اللغز الذي حير البلاد والعباد؟؟