هبة زووم – الدريوش
بعدما حدّدت وزارة الداخلية يوم 29 شتنبر المقبل موعدا رسميا لإجراء انتخابات جزئية لملء مقعدين شاغرين بمجلس النواب برسم الدائرة الإنتخابية الدريوش ، بعد أن كانت المحكمة الدستورية قد قضت بتجريد كل من البرلمانيين عبد المنعم الفتاحي عن حزب الاستقلال، والمصطفى الخلفيوي عن حزب الأصالة والمعاصرة من عضوية مجلس النواب.
ومع اقتراب موعد إيداع تصريحات الترشيح التي ستنطلق ابتداء من يوم الأحد 11 شتنبر ، بدأت اسماء سياسية تشن هجمات غير أخلاقية على مرشحين أعلنوا عن نيتهم الدخول لغمار هذه الاستحقاقات، حيث قالت مصادرنا أن إقليم الدريوش يشهد ايام ساخنة وحرب سياسية غير مسبوقة وأنه من المترقب أن تحدث مفاجآت غير متوقعة ، خصوصا وأن لائحة الأسماء التي كان لها حظوظ والتي كانت ستتنافس على المقعدين البرلمانيين كانت محصورة في ثلاثة اسماء فقط، وهم الفتاحي عبد المنعم عن حزب الإستقلال ومصطفى الخلفيوي عن الاصالة والمعاصرة بالإضافة إلى محمد الفاضيلي عن الحركة الشعبية والذي استعاد قوته بعدما نجح في إسقاط المقعدين المذكورين إثر الطعن الذي تقدم به إلى المحكمة الدستورية.
لكن حسب ما ذكره متتبعون للشأن السياسي المحلي بإقليم الدريوش فإن التوقعات تغيرت وأصبحت جد معقدة وذلك بعدما أعلن الشاب يونس اوشن عن نية الترشح بألوان حزب الإتحاد الاشتراكي، والذي حصل على تعاطف كبير ودعم من مختلف شرائح المجتمع وإتجاه مجموعة من الشخصيات السياسية لدعمه ومساندته في هذه الاستحقاقات الجزئية، خصوصا وانه يعتبر من الشباب الناجحين في المسار العلمي والمهني بإقليم الدريوش وانه ينتمي لعائلة سياسية معروفة ، الشيئ الذي خلق صدمة للمرشحيين المسقوط عضويتهم في البرلمان وبعثر أوراقهم ونقص من حظوظهم للعودة إلى قبة البرلمان.
فالمعروف منذ القدم أن لكل معركة ثمن بمكاسبها وخسائرها، ويبدوا أن الشاب العشريني بدأ يدفع ثمن دخوله إلى معركة الانتخابات قبل ايداعه لملف الترشيح، حيث قالت مصادرنا أن يونس اوشن بدأ يتلقى ضربات تحت الحزام من طرف الخصوم، حيث نشرت إحدى المواقع الالكترونية خبر أنه مطلوب للعدالة، وأنه فر إلى خارج ارض الوطن ، الشيئ الذي نفته مصادر مقربة من المرشح، وفي إتصال مع مصادر أخرى قالت وأكدت أن الأمر مجرد حرب لتشويه السمعة ومجرد محاولة لقتل طموح الشاب وتراجعه عن الترشح.
من جهة اخرى، قالت مصادر جمعوية أن أوشن أصبح يشكل خطر على أباطرة وقيدومي الإنتخابات بإقليم الدريوش وأنه كل يوم تزداد شعبيته وحظوظه لإكتساح الإنتخابات الجزئية، وأن الهجوم الاعلامي الذي تعرض له ، زاد من شعبيته وتعاطف الشباب معه.
وعن موعد انطلاق الحملة الانتخابية للمرشحين فقد حددته وزارة الداخلية ابتداء من يوم الجمعة 16 شتنبر 2022 إلى غاية الساعة الثانية عشر ليلا من يوم الأربعاء 28 شتنبر 2022.