الجديدة: المجازر التعميرية للعامل السابق الكروج تظهر للعيان ومنتخبون ينتقدون ما فعله بوجه مكشوف

هبة زووم ـ محمد خطاري
أن يخرج برلماني عن دائرة الانتخابية الجديدة دفاعا عن ما يعيشه قطاع التعمير بالمدينة بوجه مكشوف، هذا في حد ذاته تقدم بمدينة سيطر على مفاصلها التعميرية العامل السابق الكروج وفعل ما شاء وبدأ توزيع رأسمال المدينة العقاري بالتقسيط المريح معتمدا على مقولة “ادخل عندي”.

هذه العبارة معروفة عن الدكاليين وتعني مفهوم واحد، العامل السابق الكروج رفقة مجموعة من المستفيدين ساهموا في تغليط الرأي العام بتبني مشاريع لتحصيل حاصل.

خرجة البرلماني بيزيد جاءت لتصحح المغالطات التي تقتضي بكل جرأة عرض المعلومة بتمامها وكمالها وليس عرض جزء من المعلومة من خلال استعراض بعض منها دون ذكرها كاملة، خرجة بيزيد تحسب له وتنتظر منه ساكنة الجديدة أن يأخذ كل ذي حق حقه وينظم ندوة صحفية يستعرض خلالها “حصلة” العامل السابق الكروج والموالون له الدين عاتوا في عاصمة دكالة فسادا.

عندما يخرج البرلماني بيزيد عن الأغلبية بثلة من الأسئلة حول من يتحكم في وضع تصميم تهيئة الجديدة لمدينة الجديدة التي تابعها الجميع ووصلت إلى الوزيرة المنصوري التي تعهدت شخصيا أمام الملأ أنها ستتابع عن كتب المجازر التعميرية بمدينة الجديدة.

فهذه قمة الجرأة السياسية التي أشهد بها، كما يشهد بها آخرون لأن الساكت عن الحق شيطان أخرس حسب ديننا الحنيف، فهذا جلد وقصف مباشر بالصواريخ العنقودية في حق العامل السابق الكروج، الذي عرفت المدينة في عهده اختلالات و أعطاب تدبير.

إنه اللون الأسود والظلام الذي يرخي بلفحته الفاحمة على مشاهد المدينة والاحتجاج الصامت يكسر الهدوء الزائف وبراكين الغضب تشتعل بداخل من لا يزال يملك قلبا وإحساسا صادقا اتجاه عاصمة دكالة قادما لتفقد مسقط رأسه أو قاطنا بها، في حين تم تدجين البعض الذين سلموا ضمائرهم قربانا لجشع بعض المسؤولين.

مواطني الجديدة اليوم لا يريدون أن يسمعوا حصيلة عن برامج مستقبلية ومخططات استراتيجية، ومخططات لإنعاش المنطقة الصناعية وتوفير فرص الشغل على الورق فقط، وحل مشكل الملك العمومي عبر توفير أقفاص للفراشة، ومحاربة الصفيح ، المال السايب أو الباقي استخلاصه.

الناس بالجديدة يريدون فقط في هذا الظرف أن يعرفوا لماذا رفع منتخبون الراية البيضاء في الدفاع عن مدينتهم أمام العامل السابق الكروج وأمثاله من دوي المصالح الخاصة.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد