هبة زووم – حسن لعشير
لقي موضوع نشرته جريدة “هبة زووم” بتاريخ 19 دجنبر 2022، تحت عنوان المخدرات القوية والمؤثرات العقلية تغزو شوارع مدينة واد لاو الشاطئية، استجابة فورية من طرف مركز الدرك الملكي بواد لاو التابع لسرية تطوان،
وحسب إفادة من مصادر موثوقة من مدينة واد لاو، توصلت بها جريدة “هبة زووم” أن عناصر الدرك الملكي أقدمت في الٱونة الأخيرة على تفعيل حملات متواصلة ضد مروجي المخدرات الصلبة والأقراص المهلوسة في مجموع تراب جماعة “واد لاو” ومحيطها الممتد على مسافات طويلة، بحكم موقعها الجغرافي المتميز، الذي يجمع بين السواحل الشاطئية والجبال العالية في آن واحد، مما يجعل صعوبة كبيرة للحيلولة دون ردع مروجي المخدرات بشكل كلي.
كما أكدت، ذات المصادر، أن هذه الحملة حققت نتائج إيجابية خلال ضرف وجيز في محاربة مروجي المخدرات بهذه المدينة السياحية، أمل ساكنة “واد لاو” أن تستمر هذه الحملات التمشيطية على مدار السنة لا أن تكون ضرفية أو موسمية، لتجفيف منابع المخدرات القوية بشكل كلي، بفضل المجهودات المبذولة من طرف عناصر الدرك الملكي بالمنطقة، وبتنسيق مع القيادة الجهوية لتطوان، لاسيما ونحن مقبلين على فصل الصيف الذي تشهد فيه مدينة واد لاو انتعاشا سياحيا كبيرا، تنحدر اليها أمواج بشرية من كل صوب وحدب، حيث يبلغ الاكتضاض ذوته، طيلة العطلة الصيفية، باعتبارها الوجهة السياحية المفضلة لدى مغاربة الداخل والخارج الذين يجدون فيها متعة الاستجمام وراحة البال، بمميزات مهمة من جمالية الطبيعة والشمس الدافئة والرمال الذهبية التي تتميز بها هذه المدينة الشاطئية.
هذا، وتبقى الإشارة إلى أن عمليات ترويج المخدرات في شوارع واد لاو باتت جزء من الماضي المظلم، ويفضل يقظة رجال الدرك الملكي الذين يقيمون سدودا قضائية داخل المنطقة وخارجها، إضافة إلى المراقبة المستمرة عبر الساحل، بهدف منع مافيا التهريب الدولي من الوصول إلى الشاطئ، من طرف عناصر القوات المساعدة على مدار الساعة، هذه التحركات ستمكن – لا محالة – من تجفيف ينابيع بؤر الفساد وترويج المخدرات، لإعادة المجد التاريخي لمدينة “واد لاو” في زمن ازدهارها وتنظيمها.