الدارالبيضاء: طريقة تسيير معزوز لأكبر جهة تطرح سؤال كبيرا في ظل سيطرة المصلحة الخاصة على الوضع

هبة زووم – محمد خطاري

أكثر المتفائلين، ما كان ليتوقع ما آل له مجلس جهة الدارالبيضاء سطات، فهل يدرك الرئيس معزوز المسؤولية الكبرى الملقاة على عاتقه، ومدى الرهان الموضوع عليه  من أجل العبور نحو  بر الأمان؟

السؤال المطروح أن هناك بالفعل من يدركون خطورة الموقف، لكن هناك أيضا بعض المستشارين  مازالوا يعيشون في الماضي ويتصور كل منهم أنه يمكن أن ينتزع الزعامة ببعض التصريحات العنترية، أو يتصور أن بتوجهه يمكن أن يحصل على موقع شعبي ما.

لقد أثبتت التجارب دائما أن الطريق للحصول على الاحترام في علم السياسة، هو العمل الميداني  النبيل والقدرة على طرح مطالب مجتمعية حقيقة، وليس السعي الأعمى وراء جهات معينة من أجل تنفيذ أجنداتها الشخصية التي تتعارض مع مصالحة الوطن، تماما كما حصل لرئيس مجلس الجهة .

فجهة الدارالبيضاء سطات  لم تسلم من الانتقادات منذ تولي معزوز  الرئاسة، حيث  سيطرت المصلحة الخاصة  وأنا وبعدي الطوفان  في ظل سكوت  الوالي احميدوش.

فماذا حصل؟ وكيف  تخلف مستشارون  عن مواعد كانوا أول من دعا إليه؟ ولماذا ابتلع  كوادر الجهة  ألسنتهم رغم شطط رئيسهم؟ هل جرت مساومتهم من اجل التزام الصمت؟ أسئلة وأخرى لا زال المتتبع للشأن الجهوي  يبحث لها عن إجابة.

اليوم لا نريد إلا جوابا بسيطا على سؤال: لما تحولت جهة الدارالبيضاء سطات إلى ما هي عليه حبلى بالمتناقضات والفوضى؟ فالإجابة عن هذا اللغز التي ليست بالعصية، قد تفتح شهية رعايا صاحب الجلالة بالجهة  لمصالحة مع أهل العقد والسيبة، وإلا فإن الصمت حكمة، ورحم الله عبدا قال خيرا أو سكت…

لقد قاومت جهة الدار البيضاء  سطات لمدة ليست بالهينة ومعها صمدت الساكنة طويلا، لكنها في نهاية المطاف قوضت أركانها بفضل تكالب عدد من المسؤولين  بمجلس الجهة الذين يتزايدون يوما بعد يوم بعدما تحولت مالية مجلس الجهة إلى بقرة حلوب  الكل يريد أن يرضع، ما اضطر الجهة  تستسلم لأمرها المحتوم، وآلامها تتضخم يوما بعد يوم، وجراحها غويرة، رسمت بعض العقليات المتولية لزمام التدبير بين الرئيس معزوز والوالي احميدوش.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد