الدارالبيضاء: ماذا يجري بجماعة لهراويين في ظل تمادي الرئيس في اختلالاته التسييرية؟

هبة زووم – محمد خطاري

اعتقدت ساكنة جماعة لهراويين بسذاجة خالصة، أن رئيس مجلسهم الجماعي أعلن التوبة، حينما أطلق سراح العديد من طلبات السكان، فور إشارة بعض المنابر لنبذة من خروقاته واستهتاره بمصالح المواطنين، لكن صاحبنا أثبت بالملموس إصراره على التمادي في اختلالاته وتسييره لتحقيق مكاسب شخصية على حساب الشعب والوطن..

وحسب مصادر عليمة، فإن كل طلب يقدم إلى رئيس المجلس الجماعي لهراويين من قبل المواطن من أجل تسليمه رخصة ما، لا يمر مرور الكرام..

إن الفضائح التسييرية لرئيس المجلس الجماعي لهراويين فاحت رائحتها وأزكمت الأنوف، وجعلت ساكنة الجماعة تستنكر سلوكه وتطالب بالكشف عن عورته بخصوص التسيير غير المعقلن الذي طفا على السطح إبان امتطائه صهوة رئاسة الجماعة.

ولسان حال الساكنة يطرح سؤالا وجيها على الرئيس المعلوم حول الاتجاه الذي يسير نحوه؟ أم أنه يسير دون اتجاه؟ وهل تهمه وجهة المسير؟ أم لا يهمه إلا السير، ولو كان إلى حفرة من حفر جهنم؟ وللحديث بقية بخصوص ما يحدث داخل هذه الجماعة، التي أصبحت تستدعي تدخل المفتشية العامة للداخلية للوقوف على كل صغيرة وكبيرة داخل هذه الجماعة ربطا للمسؤولية بالمحاسبة..

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد