وجدة: مسامير الميدة بولاية الأمن يسبحون خارج توجهات الحموشي والأخير يعين رئيس فرقة بالمصلحة الولائية للاستعلامات العامة بالمدينة

هبة زووم – محمد خطاري
لا أحد يجادل في المجهودات الجبارة التي نجح والي أمن وجدة في تنزيلها على عدة مستويات، ومن بينها تسيير مرافق إدارة الأمن، وتوفير كل الآليات الفعالة لتيسير الخدمات بشكل منفتح وشفاف، إلا أن هذه المكتسبات لم تسلم من معاول التخريب والتبخيس من طرف بعض مسامير الميدة وثلة من معاونيهم، الذين أصروا على أن ينهجوا أسلوبا مزاجيا في التعامل مع شكايات المواطنين بكل استهتار وتجرد من روح المسؤولية والأمانة.
هذا الأسلوب الاستهتاري يعاكس التوجه الذي سنه والي الأمن ويختزل تقديم الخدمة مقابل الإتاوة، وإلا فإن مآل الملفات الإقبار والتعطيل والتسويف والمماطلة.
تجاوزات مسامير الميدة بولاية أمن وجدة لم تقف عند هذا الحد، بل أصبحت حديث الشارع، حيث إن القيمة النفعية لملفات المشتكين، وكذا حاجيات المواطنين ومتطلباتهم المستعجلة أضحت في ظل هذا التسيير تحدد مسبقا من طرف وسطاء قبل أن تأخذ مسارها الإداري العادي.
فهل يعلم السيد والي الأمن المشهود له بالصرامة والنزاهة وبياض اليد ما يروج داخل الكواليس المظلمة من خروقات تستدعي المساءلة واتخاذ اللازم.
ولنا عودة في الموضوع لفضح ملفات أزكمت رائحتها الأنوف، أبطالها مسامير الميدة الذين فضلوا أن يسبحوا عكس تيار الحموشي، هذا الأخير ضخ دماء جديدة من خلال تعيين رئيس فرقة بالمصلحة الولائية للاستعلامات العامة بمدينة وجدة، والتي ستؤتي أكلها في الأيام القادمة.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد