الدارالبيضاء: جماعة المجاطية أولاد الطالب خارج القانون ورئيس قسم الشؤون الداخلية بعمالة مديونة ‘شاهد ما شافش حاجة’

هبة زووم – محمد خطاري
معلوم أن التسيير في جوهره صفاء ونقاء، وإذا ما حام حوله الصالحون يزداد حسنا وجمالا، وعكس ذلك، إذا ما تولى أمره فاسدون يسود لونه ويغيب بريقه.
منذ زمن لا يعد بالقصير، عشش الفساد بمرافق جماعة المجاطية أولاد الطالب إقليم مديونة، ولم يشرع في الظهور للعلن، إلا بعدما استفحل ونفذ صبر الأحرار، العارفين، العالمين، الصامتين..
إن تولي مهمة رئاسة تسيير الجماعة المذكورة من قبل شخص يستعمل الشيكات كضمانة لغة للحوار، كان السبب الرئيسي فيما يحدث من اختلالات وفي التستر عليه، والحيلولة دون تناوله والحديث حوله، مما حول جماعة المجاطية أولاد الطالب إلى منطقة خارج القانون ورئيس قسم الشؤون الداخلية بعمالة مديونة تحول إلى “شاهد لا يرى شيئا”.
أشياء كثيرة كان ضروريا توفرها حتى يحقق الرئيس ما وعد به ساكنة الجماعة، ولو أن وعود الحملات الانتخابية تبقى سحابة صيف عابرة سرعان ما تنجلي بمجرد ما تربع على كرسي الرئاسة.
ومن بين الأشياء التي يفترض توفرها في قائد سفينة الشأن المحلي بالمجاطية أولاد الطالب، هو معرفته الجيدة بخبايا ودهاليز الجماعة، وتواصله الجيد والمنظم والشفاف مع الخاص والعام ليس من أجل التسويق لصورة المنقذ ولكن لإيجاد الحلول والبدائل الكفيلة لإنقاذ الجماعة من السكتة القلبية، وأن يتقبل النقد، مهما بدا له قاسيا، لأن الأشياء السيئة التي قد تقال له، ربما تكون صحيحة جدا، ولكن رفضها يجعله يندم، في وقت لاحق، لأنه أغلق دونها أذنيه.
أن يكون الرئيس محاطا برجال لديهم بُعد نظر وروية، وعقل حصيف، وتجربة ونضج تدبيري، فهذا أمر لا شك سيكون في صالحه، حتى وإن رفضهم كثيرون، أو اعتبروهم غير ذي جدوى، أو قالوا عنهم، كيف لأناس طردهم أهل الجماعة من الباب، ويعيدهم السيد الرئيس من النافذة، لأن رجالا من هذا القبيل يسدون النصيحة الجيدة، ويرون بدلا عن الرئيس ما لا يستطيع هو رؤيته.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد